مسجد وأخذته ( ضربة ) واحدة أي دفعة و ( ضرب ) النجاد ( المضربة ) خاطها مع القطن وبساط ( مضرب ) مخيط و ( ضربت ) القوس ( بالمضرب ) بكسر الميم لأنه آلة وهو خشبة يضرب بها الوتر عند ندف القطن و ( الضرب ) في اصطلاح الحساب عبارة عن تحصيل جملة إذا قسمت على أحد العددين خرج العدد الآخر قسما أو عن عمل ترتفع منه جملة تكون نسبة أحد المضروبين إليه كنسبة الواحد إلى المضروب الآخر مثاله خمسة في ستة بثلاثين فنسبة الخمسة إلى الثلاثين سدس ونسبة الواحد إلى المضروب الآخر وهو الستة سدس وتقريبه إسقاط في من اللفظ ويضاف الأول إلى الثاني إن كان ضرب كسر في كسر أو في صحيح فإذا قيل نصف فيضاف ويقال نصف نصف وهو ربع وهو الجواب وإلا ضربت كل مفرد من مفردات المضروب في كل مفرد من مفردات المضروب فيه إن كان في المعطوف والمركب وإلا جمعت أحدهما بعدد آحاد الآخر إن كانا مفردين فإذا قلت ثلاثة في خمسة فكأنك قلت ثلاثة خمس مرات أو خمسة ثلاث مرات
و ( الضرب ) بفتحتين العسل الأبيض وقيل ( الضرب ) جمع ( ضربة ) مثل قصب وقصبة والجمع إذا كان اسم جنس مذكر في الأكثر
الضريح
شق في وسط القبر وهو فعيل بمعنى مفعول والجمع ( ضرائح ) و ( ضرحته ) ( ضرحا ) من باب نفع حفرته
الضر
الفاقة والفقر بضم الضاد اسم وبفتحها مصدر ( ضره ) ( يضره ) من باب قتل إذا فعل به مكروها و ( أضر ) به يتعدى بنفسه ثلاثيا وبالباء رباعيا قال الأزهري كل ما كان سوء حال وفقر وشدة في بدن فهو ( ضر ) بالضم وما كان ضد النفع فهو بفتحها وفي التنزيل « مسني الضر » أي المرض والاسم الضرر وقد أطلق على نقص يدخل الأعيان ورجل ( ضرير ) به ( ضرر ) من ذهاب عين أو ضني و ( ضاره ) ( مضارة ) و ( ضرارا ) بمعنى ( ضره ) و ( ضره ) إلى كذا و ( اضطره ) بمعنى ألجأه إليه وليس له منه بد و ( الضرورة ) اسم من ( الاضطرار ) و ( الضراء ) نقيض السراء ولهذا أطلقت على المشقة و ( المضرة ) الضرر والجمع ( المضار ) و ( ضرة ) المرأة امرأة زوجها والجمع ( ضرات ) على القياس وسمع ( ضرائر ) وكأنها جمع ( ضريرة ) مثل كريمة وكرائم ولا يكاد يوجد لها نظير ورجل ( مضر ) ذو ضرائر وامرأة
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 360
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٦٠