عند العرب كل شجرة تنبسط على وجه الأرض ولا تقوم على ساق قال الحجة فالحنظل عندهم من ( اليقطين ) لكن غلب استعمال ( اليقطين ) في العرف على الدباء وهو القرع وحمل قوله تعالى « وأنبتنا عليه شجرة من يقطين » على هذا
القطا
ضرب من الحمام الواحدة ( قطاة ) ويجمع أيضا على ( قطوات )
القعب
إناء ضخم كالقصعة والجمع ( قعاب ) و ( أقعب ) مثل سهم وسهام وأسهم
قعد
( يقعد ) ( قعودا ) و ( القعدة ) بالفتح المرة وبالكسر هيئة نحو ( قعد ) ( قعدة ) خفيفة والفاعل ( قاعد ) والجمع ( قعود ) والمرأة ( قاعدة ) والجمع ( قواعد ) و ( قاعدات ) ويتعدى بالهمزة فيقال ( أقعدته ) و ( المقعد ) بفتح الميم والعين موضع القعود ومنه ( مقاعد ) الأسواق و ( قعد ) عن حاجته تأخر عنها و ( قعد ) للأمر اهتم له و ( قعدت ) المرأة عن الحيض أسنت وانقطع حيضها فهي ( قاعد ) بغير هاء و ( قعدت ) عن الزوج فهي لا تشتهيه و ( المقعدة ) السافلة من الشخص و ( أقعد ) بالبناء للمفعول أصابه داء في جسده فلا يستطيع الحركة للمشي فهو ( مقعد ) وهو الزمن أيضا و ( ذو القعدة ) بفتح القاف والكسر لغة شهر والجمع ( ذوات القعدة ) و ( ذوات القعدات ) والتثنية ( ذواتا القعدة ) و ( ذواتا القعدتين ) فثنوا الاسمين وجمعوهما وهو عزيز لأن الكلمتين بمنزلة كلمة واحدة ولا تتوالى على كلمة علامتا تثنية ولا جمع و ( القعود ) ذكر القلاص وهو الشاب قيل سمي بذلك لأن ظهره اقتعد أي ركب والجمع ( قعدان ) بالكسر و ( القعدد ) الأقرب إلى الأب الأكبر و ( قواعد ) البيت أساسه الواحدة ( قاعدة ) و ( القاعدة ) في الاصطلاح بمعنى الضابط وهي الأمر الكلي المنطبق على جميع جزئياته
قعر
الشيء نهاية أسفله والجمع قعور مثل فلس وفلوس وجلس في ( قعر بيته ) كناية عن الملازمة
قعيقعان
بصيغة التصغير جبل مشرف على الحرم من جهة الغرب قيل سمي بذلك لأن جرهما كانت تجعل فيه سلاحها من الدرق والقسي والجعاب فكانت ( تقعقع ) أي تصوت قال ابن فارس ( القعقعة ) حكاية أصوات الترسة وغيرها
أقعى
( إقعاء ) ألصق أليتيه بالأرض ونصب ساقيه ووضع يديه على الأرض كما ( يقعي ) الكلب وقال الجوهري ( الإقعاء ) عند أهل اللغة وأورد نحو ما تقدم وجعل مكان وضع يديه على الأرض ويتساند إلى ظهره وقال ابن القطاع أقعى الكلب جلس على أليتيه
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 510
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٥١٠