تهامة تتصل بأرض اليمن وإن مكة من تهامة اليمن والنسبة إليها ( تهامي ) و ( تهام ) أيضا بالفتح وهو من تغييرات النسب قال الأزهري رجل ( تهام ) وامرأة ( تهامية ) مثل رباع ورباعية والتهمة بسكون الهاء وفتحها الشك والريبة وأصلها الواو لأنها من الوهم و ( أتهم ) الرجل ( إتهاما ) وزان أكرم إكراما أتى بما يتهم عليه و ( أتهمه ) ظننت به سوءا فهو ( تهيم ) و ( اتهمته ) بالتثقيل على افتعلت مثله
تاب
من ذنبه ( يتوب ) ( توبا وتوبة ومتابا ) أقلع وقيل ( التوبة ) هي ( التوب ) ولكن الهاء لتأنيث المصدر وقيل ( التوبة ) واحدة كالضربة فهو ( تائب ) و ( تاب ) الله عليه غفر له وأنقذة من المعاصي فهو ( تواب ) مبالغة و ( استتابه ) سأله أن يتوب
التوت
الفرصاد وعن أهل البصرة ( التوت ) هو الفاكهة وشجرته الفرصاد وهذا هو المعروف وربما قيل ( توث ) بثاء مثلثة أخيرا قال الأزهري كأنه فارسي والعرب تقوله بتاءين ومنع من الثاء المثلثة ابن السكيت وجماعة و ( التوتياء ) بالمد كحل وهو معرب
التاج
للعجم والجمع ( تيجان ) ويقال ( توج ) إذا سود وألبس التاج كما يقال في العرب عمم
اتأد
في مشيه على افتعل ( اتئادا ) ترفق ولم يعجل وهو يمشي على ( تؤدة ) وزان رطبة وفيه ( تؤدة ) أي تثبت وأصل التاء فيها واو و ( توأد ) في مشيه مثل تمهل وزنا ومعنى
التوز
قال الأزهري إناء معروف تذكره العرب والجمع ( أتوار ) و ( التور ) الرسول والجمع ( أتوار ) أيضا و ( تور الماء ) الطحلب وهو شيء أخضر يعلو الماء الراكد و ( التأر ) المرة وأصلها الهمز لكنه خفف لكثرة الاستعمال وربما همزت على الأصل وجمعت بالهمز فقيل ( تأرة وتئار وتئر ) قال ابن السراج وكأنه مقصور من ( تئار ) وأما المخفف فالجمع ( تارات ) و ( التيار ) الموج وقيل شدة الجريان وهو فيعال أصله ( تيوار ) فاجتمعت الواو والياء فأدغم بعد القلب وبعضهم يجعله من ( تير ) فهو فعال
توز
وزان قفل مدينة من بلاد فارس يقال إنها كثيرة النخل شديدة الحر وإليها تنسب الثياب ( التوزية ) على لفظها وعوام العجم تقول توز بفتح التاء و ( توز ) أيضا موضع بين مكة والكوفة
تاقت
نفسه إلى الشيء ( تتوق ) ( توقا وتؤوقا وتوقانا ) اشتاقت ونازعت إليه ونفس ( تائقة ) و ( تواقة ) أي مشتاقة
التوم
وزان قفل حب يعمل من الفضة الواحدة ( تومة ) و ( التوأم ) اسم لولد يكون معه آخر في بطن واحد لا يقال ( توأم )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٧٨