تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أبو حاتم وربما جدت النخلة وهي باسرة بعد ما أخلت ليخفف عنها أو لخوف السرقة فتترك حتى تكون تمرا الواحدة ( تمرة ) والجمع ( تمور ) و ( تمران ) بالضم و ( التمر ) يذكر في لغة ويؤنث في لغة فيقال هو ( التمر ) وهي ( التمر ) و ( تمرت ) القوم ( تمرا ) من باب ضرب أطعمتهم التمر ورجل ( تأمر ) و ( لابن ) ذو تمر ولبن قال ابن فارس ( التامر ) الذي عنده التمر و ( التمار ) الذي يبيعه و ( تمرته تتميرا ) يبسته ( فتتمر ) هو و ( أتمر ) الرطب حان له أن يصير تمرا تم الشيء ( يتم ) بالكسر تكملت أجزاؤه وتم الشهر كملت عدة أيامه ثلاثين فهو ( تام ) ويعدى بالهمزة والتضعيف فيقال ( أتممته وتممته ) والاسم ( التمام ) بالفتح و ( تتمة ) كل شيء بالفتح تمام غايته و ( استتمه ) مثل ( أتمه ) وقوله تعالى « وأتموا الحج والعمرة لله » قال ابن فارس معناه ائتوا بفروضهما وإذا ( تم ) القمر يقال ليلة ( التمام ) بالكسر وقد يفتح وولد الولد ( لتمام ) الحمل بالفتح والكسر وألقت المرأة الولد لغير ( تمام ) بالوجهين و ( تم ) الشيء ( يتم ) إذا اشتد وصلب فهو ( تميم ) وبه سمي الرجل و ( تمتم ) الرجل ( تمتمة ) إذا تردد في التاء فهو ( تمتام ) بالفتح وقال أبو زيد هو الذي يعجل في الكلام ولا يفهمك التنور الذي يخبز فيه وافقت فيه لغة العرب لغة العجم وقال أبو حاتم ليس بعربي صحيح والجمع التنانير تنأ بالبلد ( يتنأ ) مهموز بفتحهما ( تنوءا ) أقام به واستوطنه و ( تنأ تنوءا ) أيضا استغنى وكثر ماله فهو ( تانئ ) والجمع ( تناء ) مثل كافر وكفار والاسم ( التناءة ) بالكسر والمد وربما خفف فقيل ( تنا ) بالمكان فهو ( تأن ) كقوله : شيخا يظل الحجج الثمانيا * ضيفا ولا تلقاه إلا تأنيا تهم اللبن واللحم ( تهما ) من باب تعب تغير وأنتن و ( تهم ) الحر اشتد مع ركود الريح ويقال إن ( تهامة ) مشتقة من الأول لأنها انخفضت عن نجد فتغيرت ريحها ويقال من المعنى الثاني لشدة حرها وهي أرض أولها ( ذات عرق ) من قبل نجد إلى مكة وما وراءها بمرحلتين أو أكثر ثم تتصل بالغور وتأخذ إلى البحر ويقال إن