تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
حقيقة و ( الأكولة ) بالفتح الشاة تسمن وتغزل لتذبح وليست بسائمة فهي من كرائم المال و ( الأكيلة ) فعيلة معنى مفعولة ومنه ( أكيلة ) السبع لفريسته التي ( أكل بعضها ) و ( أكلت ) الأسنان ( أكلا ) من باب تعب و ( تأكلت ) تحاتت وتساقطت و ( أكلتها ) الأكلة الأكمة تل وقيل شرفة كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد وربما غلظ وربما لم يغلظ والجمع ( أكم ) و ( أكمات ) مثل قصبة وقصب وقصبات وجمع ( الأكم ) ( إكام ) مثل جبل وجبال وجمع ( الإكام ) ( أكم ) بضمتين مثل كتاب وكتب وجمع ( الأكم ) ( آكام ) مثل عنق وأعناق ألب الرجل القوم ( ألبا ) من باب ضرب جمعهم و ( ألبهم ) طردهم و ( تألبوا ) اجتمعوا وهم ( إلب ) واحد أي جمع واحد بكسر الهمزة والفتح لغة ألت الشيء ( ألتا ) من باب ضرب نقص ويستعمل متعديا أيضا فيقال ( ألته ) ألفته ( إلفا ) من باب علم أنست به وأحببته والاسم ( الألفة ) بالضم و ( الألفة ) أيضا اسم من ( الائتلاف ) وهو الالتئام والاجتماع واسم الفاعل ( أليف ) مثل عليم و ( آلف ) مثل عالم والجمع ( ألاف ) مثل كفار و ( آلفت ) الموضع ( إيلافا ) من باب أكرمت و ( آلفته ) ( أؤالفه ) ( مؤالفة ) و ( إلافا ) من باب قاتلت أيضا مثله و ( ألفته ) ( إلفا ) من باب علم كذلك و ( المألف ) الموضع الذي ( يألفه ) الإنسان و ( تألف ) القوم بمعنى اجتمعوا وتحابوا و ( ألفت ) بينهم ( تأليفا ) و ( المؤلفة ) قلوبهم المستمالة قلوبهم بالإحسان والمودة وكان النبي صلى الله عليه وسلم = يعطي ( المؤلفة ) من الصدقات وكانوا من أشراف العرب فمنهم من كان يطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلامه وإسلام أتباعه ومنهم من كان يعطيه ليثبت على إسلامه لقرب عهده بالجاهلية قال بعضهم فلما تولى أبو بكر رضي الله تعالى عنه وفشا الإسلام وكثر المسلمون منعهم وقال انقطعت الرشا و ( الألف ) اسم لعقد من العدد وجمعه ( ألوف ) و ( آلاف ) قال ابن الأنباري وغيره و ( الألف ) مذكر لا يجوز تأنيثه فيقال هو ( الألف ) وخمسة آلاف وقال الفراء والزجاج قولهم هذه ( ألف ) درهم التأنيث لمعنى الدراهم لا لمعنى ( الألف ) والدليل على تذكير ( الألف ) قوله تعالى « بخمسة آلاف » والهاء إنما تلحق المذكر من العدد ألك بين القوم ( ألكا ) من باب ضرب و ( ألوكا ) أيضا ترسل واسم الرسالة ( مألك )