خاطبه
( مخاطبة ) و ( خطابا ) وهو الكلام بين متكلم وسامع ومنه اشتقاق ( الخطبة ) بضم الخاء وكسرها باختلاف معنيين فيقال في الموعظة ( خطب ) القوم وعليهم من باب قتل ( خطبة ) بالضم وهي فعلة بمعنى مفعولة نحو ( نسخة ) بمعنى منسوخة وغرفة من ماء بمعنى مغروفة وجمعها ( خطب ) مثل غرفة وغرف فهو ( خطيب ) والجمع ( الخطباء ) وهو ( خطيب ) القوم إذا كان هو المتكلم عنهم و ( خطب ) المرأة إلى القوم إذا طلب أن يتزوج منهم و ( اختطبها ) والاسم ( الخطبة ) بالكسر فهو ( خاطب ) و ( خطاب ) مبالغة وبه سمي و ( اختطبه ) القوم دعوه إلى تزويج صاحبتهم و ( الأخطب ) الصرد ويقال الشقراق و ( الخطب ) الأمر الشديد ينزل والجمع ( خطوب ) مثل فلس وفلوس و ( الخطابية ) طائفة من الروافض نسبة إلى أبي الخطاب محمد بن وهب الأسدي الأجدع وكانوا يدينون بشهادة الزور لموافقيهم في العقيدة إذا حلف على صدق دعواه
الخطر
الإشراف على الهلاك وخوف التلف و ( الخطر ) السبق الذي يتراهن عليه والجمع ( أخطار ) مثل سبب وأسباب و ( أخطرت ) المال ( إخطارا ) جعلته ( خطرا ) بين المتراهنين وبادية ( مخطرة ) كأنها ( أخطرت ) المسافر فجعلته ( خطرا ) بين السلامة والتلف و ( خاطرته ) على مال مثل راهنته عليه وزنا ومعنى و ( خاطر ) بنفسه فعل ما يكون الخوف فيه أغلب و ( خطر ) الرجل ( يخطر ) ( خطرا ) وزان شرف إذا ارتفع قدره ومنزلته فهو ( خطير ) ويقال أيضا في الحقير حكاه أبو زيد و ( الخاطر ) ما يخطر في القلب من تدبير أمر فيقال ( خطر ) ببالي وعلى بالي ( خطرا ) و ( خطورا ) من بابي ضرب وقعد و ( خطر ) البعير بذنبه من باب ضرب ( خطرا ) بفتحتين إذا حركه
الخطة
المكان المختط لعمارة والجمع ( خطط ) مثل سدرة وسدر وإنما كسرت الخاء لأنها أخرجت على مصدر افتعل مثل اختطب خطبة وارتد ردة وافترى فرية قال في البارع ( الخطة ) بالكسر أرض يختطها الرجل لم تكن لأحد قبله وحذف الهاء لغة فيها فيقال هو ( خط ) فلان وهي ( خطته ) و ( الخطة ) بالضم الحالة والخصلة و ( خط ) الرجل الكتاب بيده ( خطا ) من باب قتل أيضا كتبه و ( خط ) على الأرض أعلم علامة وبالمصدر وهو ( الخط ) سمي موضع باليمامة وينسب إليه على لفظه فيقال رماح ( خطية ) والرماح لا تنبت ( بالخط ) ولكنه ساحل للسفن التي
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 173
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٧٣