تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
أحاديث واثلة بن الأسقع ( حديث الكساء حدثني عبد الكريم بن أبي عمير ، حدثنا الوليد بن مسلم ، قال ثنا أبو عمر و ، قال : ثنى شداد أبو عمرو قال ثنى شداد أبو عمار ، قال : سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال : سألت عن علي بن أبي طالب في منزله فقالت فاطمة الزهراء قد ذهب يأتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ جاء فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودخلت فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الفراش وأجلس فاطمة الزهراء عن يمينه وعليا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه فلقع عليهم بثوبه وقال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أهلي أحق " . قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي " قال : إنها لمن أرجى ما ارتجى . أخرجه ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 6 ) وقد أخرجه الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 3 / 492 ) وقال : رواه ابن جرير بهذا الإسناد حدثني عبد الأعلى بن واصل ، قال : ثنا الفضل بن دكين ، قال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن كلثوم المحاربي ، عن أبي عمار قال : إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا كرم الله وجهه فشتموه فلما قاموا قال : اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا إني عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ جاء علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فألقى عليهم كساء له ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . قلت يا رسول الله ! وأنا ؟ قال وأنت " قال : فوالله إنها لأوثق عملي عندي . أخرجه ابن جرير في " جامع البيان " ( 22 / 6 ) رجاله كلهم ثقات إلا كلثوم المحاربي لم أعثر عليه وقد تابعه عليه الأوزاعي عن شداد - والحديث صحيح وقد روى عنه الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 3 / 492 ) .
المسانيد — صفحة 420 | محمد حياة الأنصاري