تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
أحاديث ابن مسعود ( أقضاهم ؟ ؟ ) حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن أبي عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : " كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب " . أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 39 ) والحديث صحيح صححه الحاكم على شرط الشيخين كما مر وقد أخرجه ابن عبد البر من وجه آخر بمعناه عن مغيرة قال : ليس أحد منهم أقوى قولا في الفرائض من علي وقال عبد الملك بن أبي سليمان قال : قلت : لعطاء : أكان أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أحدا أعلم من علي كرم الله وجهه ؟ قال : لا والله ما أعلمه . وفي الباب عن عائشة أنها قالت : إن عليا أعلم الناس بالسنة " وقال ابن عباس : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر " أخرجها ابن عبد البر . يحيى بن أبي آدم ، ثنا مبذول ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب قال : قال عبد " أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب " . يحيى بن آدم ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة ، قال : قال ابن ؟ ؟ ؟ " إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب " . أخرجهما ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 41 ) وأخرجه أيضا من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت للشعبي : إن المغيرة حلف بالله ما أخطأ علي في قضاء قضى به قط فقال الشعبي : لقد أفرط " . وهذا وقال ابن حجر في " الصواعق المحرقة " صلى الله عليه وسلم / 196 : أخرج ابن عساكر عن ابن مسعود قال : أفرض أهل المدينة وأقضاها علي . وذكر عند عائشة فقالت : إنه أعلم من بقي بالسنة وقال عبد الله بن عياش كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له القدم في الإسلام ، والصهر برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود في المال .