أحاديث ابن مسعود ( الشرك والصحابة )
حدثنا
أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لما نزلت
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " .
قال أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أينا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ " فنزلت : " لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " .
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 1 / 487 ) الباب / 40 من كتاب الأنبياء
وله شاهد من حديث أبي بكر ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " صلى الله عليه وسلم / 250 ح / 716 والمروزي في " مسند أبي بكر ،
صلى الله عليه وسلم / 53 ح / 18 - 17 والحافظ أبو يعلى في " السند " ( 1 / 60 ) ح / 56 - 54 وابن السني في " عمل
اليوم والليلة " صلى الله عليه وسلم / 105 ) ح / 287 - عن حذيفة ، عن أبي بكر أما حضر حذيفة ذلك من
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأما أخبره أبو بكر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الشرك أخفي فيكم من دبيب النمل " قال :
قلنا : يا رسول الله ! وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله ؟ قال :
" ثكلتك أمك يا صديق ! الشرك أخفي فيكم من دبيب النمل " وفي حديث
معقل بن يسار عند أبي يعلى قال : شهدت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع أبي بكر أو قال :
حدثني أبو بكر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الشرك أخفي فيكم من
دبيب النمل " فقال أبو بكر : وهل الشرك إلا من دعا مع
الله إلها آخر ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الشرك أخفي
فيكم من دبيب النمل " وقد جاء في حديث أبي هريرة
بمعناه - قال : اجتمع المهاجرون والأنصار عند
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو بكر : وعيشك يا
رسول الله ! إني لم أسجد لصنم قط فغضب
عمرو قال : تقول : وعيشك يا رسول الله !
وقد كنت في الجاهلية كذا وكذا ؟ -
وكذا في " إرشاد الساري " ( 6 / 187 )
المسانيد — صفحة 379
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٧٩