تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
أحاديث ابن عباس حديث القرطاس حدثنا محمد بن سلام ، ثنا ابن عيينة ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول ، أنه سمع سعيد بن جبير ، سمع ابن عباس يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم بكى حتى بل دمعه الحصبى ، قلت : يا أبا عباس ! وما يوم الخميس ؟ قال : اشتد برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجعه فقال : " إيتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " . فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما له أهجر استفهموه فقال : " ذروني الذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه " . فأمرهم بثلاث فقال : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزكم " . والثالثة : إما أن سكت عنها ، وإما أن قالها فنسيتها ، قال سفيان : هذا من قول سليمان . أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 1 / 449 ) حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، قال : لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وفي البيت رجال فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " . قال بعضهم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، ومنهم من يقول غير ذلك ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قوموا ( عني ) " قال عبيد الله : فكان يقول ابن عباس : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم . أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 638 )