تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
أحاديث ابن عباس ( حديث القرطاس ) حدثنا قتيبة ، قال : حدثنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ! اشتد برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجعه فقال : " إيتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " . فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عنه فقال : " دعوني أنا فيه خير مما تدعونني إليه " . وأوصاهم بثلاث : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا بنحو ما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة أو قال : فنسيته أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 368 ) حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال : حدثنا هشام ، عن معمر ، وحدثني عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " فقال عمر : إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتابا لن تضلوا ؟ ؟ ؟ بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قوموا عني " قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : " إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم . أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 846 ) .