أحاديث الإمام علي بن أبي طالب امتحن الله قلبه
حدثنا
محمد بن عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا الأسود بن عامر ، قال : حدثنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي ،
علي كرم الله وجهه قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد ! إنا جيرانك وحلفاؤك ، وإن أناسا
من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا ؟ ؟
فقال لأبي بكر " ما تقول ؟ " فقال : صدقوا إنهم لجيرانك وأحلافك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : " ما تقول
قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال :
" يا معشر قريش ! والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم قد امتحن الله قلبه
للإيمان ، فليضربنكم على الدين أو يضرب بعضكم " .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ! قال : " لا " قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال :
" لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل " وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها .
" السنن الكبرى " ( 5 / 115 ) ح / 8416
وله شاهد من حديث المطلب بن عبد الله قال : قال رسول الله لوفد ثقيف حين جاؤوه : " لتسلمن أو
لأبعثن عليكم رجلا مني أو قال : مثل نفسي فليضربن أعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم
قال عمر : فوالله ! ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ ، فجعلت أنصب صدري رجاء أن يقول هو هذا
قال : فالتفت إلى علي عليه السلام فأخذه بيده وقال : هو هذا " .
رواه أبو جعفر الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 107 ) ونسبه إلى عبد الرزاق .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أسود بن عامر ، أخبرنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي كرم الله وجهه ، قال
جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد ! إنا جيرانك وحلفاؤك وإن أناسا من عبيدنا قد آتوك ليس
رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فأرددهم إلينا فقال لأبي بكر ، " ما تقول ؟ " قال
صدقوا إنهم جيرانك قال : فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : " ما تقول ؟ " قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك
فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم .
أخرجه أحمد في " السند " ( 1 / 155 )
المسانيد — صفحة 17
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٧