حدثنا
إسماعيل بن موسى السدي ، قال : أخبرنا محمد بن عمر الرومي ، عن شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن سويد بن غفلة ،
عن الصنالجي ، عن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أنا دار الحكمة وعلي بابها " .
أخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ( 1 / 90 ) ح / 180
وقد أخرجه الترمذي بهذا الإسناد وعنه الحافظ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري في " ذخائر العقبى " ،
صلى الله عليه وسلم / 77 وأيضا في " الرياض النضرة " ( 2 / 140 ) وقال : أخرجه الترمذي وقال : ( هذا )
حديث حسن وأخرجه أيضا عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار العلم وعلي بابها "
أخرجه البغوي في " المصابيح " في الحسان وخرجه أبو عمرو وقال : " أنا "
مدينة العلم " وزاد " فمن أراد العلم فليأته من بابه " وقد صححه
الطبري وابن معين والحاكم وحسنه ابن حجر والحافظ العلائي .
وجاء في هذا الباب عن عائشة قالت : من أفتاكم بصوم
عاشوراء ؟ قالوا : علي . قالت : أما أنه أعلم
الناس بالسنة " أخرجه أبو عمر وعنه الحافظ
أبو جعفر الطبري . وقد قال ابن عباس :
" والله لقد أعطي أعشار العلم وأيم لقد شارككم في العشر العاشر . أخرجه أبو عمر وابن عبد البر
في " الإستيعاب " ( 3 / 40 ) وعنه الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 141 ) وعنه أيضا وقد سأله
الناس فقالوا : أي رجل كان عليا ؟ قال : كان ممتلئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة
مع قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد في المناقب وعنه الطبري في
( 2 / 141 ) وعن عطاء وقد قيل له : أكان في أصحاب رسول الله
أحد أعلم من علي ؟ قال : ما أعلم . أخرجه القلعي وكذا في
" الرياض النضرة " ( 2 / 141 )
المسانيد — صفحة 14
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٤