حدثنا
أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني بالكوفة ، ثنا عبيد بن كثير العامري ، ثنا يحيى بن
محمد بن عبد الله الدارمي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ ابن عيينة ، عن محمد بن سوقه ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإنه لعلم للساعة فقال : ( النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت أتاهم
ما يوعدون وأنا أمان لأصحابي ما كنت فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون وأهل بيتي أمان لأمتي فإذا ذهب
أهل بيتي أتاهم ما يوعدون ) .
( المستدرك ) ( 2 / 448 ) . كتاب التفسير
حدثنا
محمد بن العباس بن الأحزم الإصبهاني ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا علي بن هاشم ، ثنا ناصح ، عن سماك ، عن
جابر قال : قال رسول الله لعلي : ( إنك امرؤ مستخلف وإنك مقتول وهذه مخضوبة من هذه لحيته من رأسه ) .
( المعجم الكبير ) ( 2 / 247 ) ح ( 2038 )
حدثنا
محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ عبد الله بن محمد بن موسى ، ثنا محمد بن أيوب ، أنبأ موسى بن إسماعيل ، ثنا همام ،
عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن جابر ، قبال : قلت : أن ابن الزبير ينهى عن المتعة وأن ابن عباس يأمر بها ، قال : على
يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر فلما ولي عمر بن الخطاب ، خطب الناس ، فقال : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرسول ، وإن هذا القرآن ، هذا القرآن وإنهما كانتا متعتان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما
وأعاقب عليهما إحداهما متعة النساء وأقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل إلا غيبته بالحجارة ، والأخرى
متعة الحج افصلوا حجكم من عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم عمرتكم .
( السنن الكبرى ) للبيهقي ( 7 / 206 )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا موسى بن داوود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري
أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال : فخالف عليها عمر بن الخطاب
حتى رفضها .
( المسند ) لأحمد ( 3 / 346 ) .
حدثنا
ابن نمير ، ثنا سعيد بن الربيع ، ثنا قرة بن خالد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عند موته
بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده ولا يضلون وكان في البيت لغط ، وتكلم عمر بن الخطاب فرفضها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( المسند ) للموصلي ( 2 / 346 ) .
أخبرنا
محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني قرة بن خالد ، أخبرني أبو الزبير ، أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما كان في مرض رسول الله
الذي توفي فيه دعا ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون قال : فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال : فرفضه النبي ص
( الطبقات الكبرى ) لابن سعد ( 2 / 243 )
المسانيد — صفحة 86
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٨٦