حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يزيد ، أنا شريك بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يطلع عليكم رجل أو قال : يدخل عليكم
رجل يريد رجل من أهل الجنة ) فجاء أبو بكر ، ثم قال : يطلع عليكم أو يدخل عليكم شاب يريد رجل من
أهل الجنة ) قال : فجاء عمر ثم قال : ( يطلع عليكم رجل من أهل الجنة )
اللهم اجعله عليا ، اللهم اجعله عليا ، اللهم اجعله عليا ) قال : فجاء علي ( عليه السلام )
( 3 / 380 ) .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا زائدة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : مشيت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة من الأنصار فذبحت لنا شاة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليدخلن رجل من أهل الجنة ) فدخل
أبو بكر ، فقال : ( ليدخلن رجل من أهل الجنة ) فدخل عمر ، فقال : ( ليدخلن رجل من أهل الجنة ) فقال : ( اللهم
إن شئت فاجعله عليا ) فدخل علي ثم أتينا بطعام فأكلنا فقمنا إلى صلاة الظهر ؟ ؟ أحد منا ثم أتينا ببقية
الطعام ، ثم قمنا إلى العصر وما مس أحد منا حاء
( 3 / 387 ) ( المسند ) لأحمد
حدثنا
أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا القاسم بن أبي شيبة ،
ثنا يحيى بن يعلى ، ثنا معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفع الراية يوم خيبر
إلى عمر فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه . ( صحيح على شرط مسلم )
حدثنا
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، إملاء ، ثنا زكريا بن يحيى بن مروان وإبراهيم بن إسماعيل السيوطي
( قالا ) : ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن الخليل بن مرة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما قال : لما كان يوم خيبر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجبن فجاء محمد بن مسلمة فقال : يا رسول الله ! لم أر
كاليوم قط ، قتل محمود بن مسلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإنكم - لا
تدرون ما تبتلون معهم وإذا لقيتموهم فولوا : اللهم أنت ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم
أنت ثم الزموا الأرض جلوسا فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأبعثن غدا رجلا يحب
الله ورسوله يحبانه لا يولي الدبر يفتح الله على يديه فتشرف لها الناس وعلي ( عليه السلام ) يومئذ أرمد فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم سر فقال : يا رسول الله ! ما أبصر موضعا فتفل في عينيه وعقد له ودفع إليه الراية فقال علي :
يا رسول الله ! على ما أقاتلهم ؟ فقال : ( على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماء
هم وأموالهم إلا بحقهما وحسابهم على الله عز وجل ) قال : فلقيهم ففتح الله عليه .
( المستدرك ) للحاكم ( 3 / 38 ) كتاب المغازي .
المسانيد — صفحة 84
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٨٤