حدثنا
عبد الله حدثني أبي ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة
أن فاطمة عليها السلام قالت لأبي بكر : من يرثك إذا مت ؟ قال : ولدي وأهلي ، قالت : فما لنا لا
نرث النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أن النبي لا يورث ولكني أعول من كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعول ، وأنفق على من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق .
( 1 / 10 ) . ( 1 / 13 ) ( المسند ) لأحمد
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا محمد بن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هرير
أن فاطمة ( عليها السلام ) جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا : إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : أني لا أورث .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن قبيصة بن ذويب أن أبا بكر قال : هل
سمع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا ؟ فقام المغيرة بن شعبة فقال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فقال :
هل سمع ذلك معك أحد ؟ فقام محمد بن سلمة فقال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فأعطاها أبو بكر السدس .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي قال : سمعت مالك بن أنس وإسحاق بن عيسى قال : أخبرني مالك ،
عن الزهري ، عن عثمان بن خرشة قال أبي : وقال إسحاق بن عيسى : عن عثمان بن خرشة قال عبد الله ، وثنا مصعب الزبيري ،
عن مالك مثله ، فقال عثمان بن إسحاق بن خرشة من بني عام بن لؤي ولم يسنده عن الزهري أحد إلا مالك ، عن قبيصة بن
ذويب قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر تسأله ميراثها فقال : ما أعلم لك في كتاب الله شيئا ، ولا أعلم لك في سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لها السدس ، فقال :
من يشهد منك ؟ أو من يعلم معك ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ذلك فأنفذه لها ، وقال إسحاق بن عيسى : هل معك غيرك ؟
( المسند ) ( 4 / 225 ) لأحمد
قال ابن أبي حاتم ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا جعفر هوا بن برقان ، عن ميمون
بن مهران ، أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال : قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى علي من الجزاء ؟ فقال أبو بكر لأبي
ابن كعب وهو جالس عنده ، ما ترى فيها ؟ قال : فقال الأعرابي : أتيتك وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسألك
فإذا أنت تسأل غيرك ؟ فقال أبو بكر : وما تنكر ؟ وهذا إسناد جيد لكنه منقطع بين ميمون وأبي بكر . ( 2 / 102 )
المسانيد — صفحة 213
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢١٣