إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وأن كل من خالفهم ضال مضل باطل تارك للحق
والهدى ، وأنهم المعبرون عن القرآن بالناطقون ، وعن الرسول صلى الله عليه وآله ، بالبيان ،
ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية .
وأن من دينهم الورع والعفة والصدق والصلاح ، والاستقامة ، والاجتهاد
وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود وصيام النهار وقيام الليل ،
واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن العزاء ، وكرم الصحبة ، ثم الوضوء كما
أمر الله تعالى في كتابه غسل الوجه واليدين من المرفقين ومسح الرأس والرجلين مرة
واحدة ولا ينقض الوضوء ، إلا غايط أو بول أو ريح أو نوم أو جنابة .
وأن من مسح على الخفين ، فقد خالف الله تعالى ورسوله وترك فريضته وكتابه ،
وغسل يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين وغسل دخول مكة والمدينة وغسل
الزيارة وغسل الاحرام وأول ليلة من شهر رمضان وليلة سبعة عشرة ، وليلة تسعة
عشرة وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة ،
وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض ومثله .
والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث
ركعات ، والعشاء الآخرة أربع ركعات ، والغداة ركعتان هذه سبع عشر ركعة ، والسنة
أربع وثلاثون ركعة ثمان ركعات قبل فريضة الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع
ركعات بعد المغرب وركعتان من جلوس بعد العتمة ، تعد ان بركعة ،
وثمان ركعات في السحر والشفع والوتر ثلث ركعات يسلم بعد الركعتين
وركعتا الفجر ، والصلاة في أول الوقت أفضل ، وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون
ولا صلاة خلف الفاجر ، ولا يقتدى إلا باهل الولاية ، ولا يصلى في جلود الميتة ، ولا
في جلود السباع ، ولا يجوز أن يقول في التشهد الأول : السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين لان تحليل الصلاة التسليم .
فإذا قلت هذا فقد سلمت ، والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد ، وإذا قصرت أفطرت ،
مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 498
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٩٨