( كتاب الصلوات )
1 -
( باب فضل الصلاة )
1 - الكليني عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن الوشاء ، قال : سمعت
الرضا عليه السلام يقول : أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد ، وذلك قوله
عز وجل " واسجد واقترب " ( 1 ) .
2 - عنه عن أبي داود ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي
الحسن الرضا عليه السلام قال : الصلاة قربان كل تقي : ( 2 ) .
3 - الصدوق باسناده قال : قال الرضا عليه السلام : الصلاة لها أربعة آلاف باب ( 3 ) .
4 - عنه قال : كتب الرضا علي بن موسى عليه السلام إلى محمد بن سنان فيما كتب
من جواب مسائله : إن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل ، وخلع الأنداد
وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذلة والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب
للإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كل يوم إعظاما لله جل جلاله
وأن يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر .
ويكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين والدنيا مع ما فيه من
الايجاب ، والمداومة على ذلك الله عز وجل بالليل والنهار ولئلا ينسى العبد سيده
ومدبره وخالقه ، فيبطر ويطغى ويكون ذلك في ذكره لربه عز وجل ، وقيامه بين يديه
هامش
( 1 ) الكافي : 3 - 264 .
( 2 ) الكافي : 3 - 265 والفقيه : 1 - 136 .
( 3 ) الفقيه : 1 - 124 والعيون : 1 - 255 - والخصال : 638 والتهذيب :
2 - 142 .