دون سائر الأشياء ، قيل : لان الطرفين هما طريق النجاسة ، وليس للانسان طريق
تصيبه النجاسة من نفسه ، إلا منهما ، فأمروا بالطهارة عندما تصيبهم تلك النجاسة
من أنفسهم .
وأما النوم ، فلان النائم إذا غلب عليه النوم يفتح كل شئ منه ، واسترخى ،
فكان أغلب الأشياء عليه في الخروج منه الريح ، فوجب عليه الوضوء لهذه العلة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) عيون الأخبار : 2 - 104 .