تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
قوم يعطون الايمان ثم يسلبونه ( 1 ) . 70 - عنه عن أحمد بن محمد قال : وقف علي أبو الحسن الثاني عليه السلام في بنى زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبيك ، قال : إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين ، فلما توفي أبو الحسن عليه السلام جهد ابن أبي حمزة وأصحابه على إطفاء نور الله فأبى الله إلا يتم نوره وإن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنهم على يقين من أمرهم ، وإن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، إن الله يقول : ( فمستقر ومستودع ) قال : ثم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المستقر الثابت ، والمستودع المعار ( 2 ) . 71 - عنه عن الأشعث بن حاتم قال : قال ذو الرياستين : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عما اختلف فيه الناس من الرؤية فقال بعضهم [ يرى وقال بعضهم ] لا يرى فقال : يا أبا العباس من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه فقد أعظم الفرية على الله ، قال الله ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ( 3 ) هذه الابصار ليست هي الأعين ، إنما هي الأبصار التي في القلب ، لا يقع عليه الأوهام ولا يدرك كيف هو ( 4 ) ) 71 - عنه عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام يقول : في الاسراف ( في الحصاد والجذاد ) إن يصدق الرجل بكفيه جميعا وكان أبى إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به وقال : اعطه بيد واحدة القبضة بعد القبضة ، والضغث بعد الضغث من السنبل ( 5 ) . 72 - عنه عن الحسن بن علي ، عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن قول الله
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : 1 - 372 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 - 372 . ( 3 ) الانعام : 103 . ( 4 ) تفسير العياشي : 1 - 372 . ( 5 ) تفسير العياشي : 1 - 379 ورواه الحميري في قرب الإسناد وفيه في نسخة الفصيل ، مكان ( السنبل ) ثم زاد ، وأنتم تسمونه الا ندر ) .
مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 332 | الشيخ عزيز الله عطاردي / الشيخ عزيز الله عطاردي الخبوشاني