- سبع مرات - : إذا وقعت الواقعة ) إلى قوله ( فكانت هباء منبثا ) - واقرأ : ( ويسألونك
عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا ) إلى قوله ( ولا أمتا ) ثم خذ الشعير شعيرة شعيرة
وامسحها على الثؤلول وصيرها في خرقة جديدة واربط عليها حجرا وألقها في كنيف
قال : فنظر يوم السابع أو الثامن وهو مثل راحته ، قال : وينبغي أن يعالج في محاق الشهر
[ ويقرأ : ( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما )
ويفرقع إصبعا من أصابعه باسم صاحب الوجع ] ( 1 ) .
* ( باب معنى بسم الله ) *
17 - العياشي - رحمه الله - باسناده عن إسماعيل بن مهران قال : قال أبو الحسن
الرضا عليه السلام إن بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين
إلى بياضها ( 2 ) .
18 - العياشي رحمه الله باسناده عن سليمان الجعفري قال : سمعت أبا الحسن
عليه السلام يقول : إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة ، فإنه أبر لقلبها واسل
لسخيمتها فإذا أفضى إلى حاجته قال : بسم الله ثلاثا فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته
من القرآن فعل ، وإلا قد كفته التسمية ، فقال له رجل في المجلس : فإن قرأ بسم الله
الرحمن الرحيم أو يجزيه ؟ فقال : وأي أعظم في كتاب الله ؟ فقال : بسم الله الرحمن
الرحيم ( 3 ) .
19 - الصدوق - رحمه الله - عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه
قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد مولى بني هاشم عن علي بن الحسن بن علي بن فضال
عن أبيه قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام عن بسم الله ، قال : معنى قول القائل
بسم الله أي أسم على نفسي سمة من سمات الله عز وجل ، هي العبادة قال : فقلت له :
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 444 .
( 2 ) تفسير العياشي : 1 - 21 .
( 3 ) تفسير العياشي : 1 - 21 كذا .