تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
فان هذا أمر لا يتم ، ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلا قليلا حتى أتى الجلودي فلقيه فهزمه ، ثم استأمن إليه ، فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال : إن هذا الأمر للمأمون وليس لي فيه حق ، ثم اخرج إلى خراسان فمات بجرجان ( 1 ) . 279 - عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثني أبي وسعد بن عبد الله جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الصمد بن عبيد الله ، عن محمد بن الأثرم وكان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيام أبى السرايا ، قال : اجتمع عليه أهل بيته وغيرهم من قريش فبايعوه وقالوا له : لو بعثت إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام كان معنا وكان أمرنا واحدا . فقال محمد بن سليمان : اذهب إليه فأقرئه السلام وقل له : إن أهل بيتك اجتمعوا وأحبوا أن تكون معهم ، فإن رأيت أن تأتينا فافعل ، قال : فأتيته وهو بالحمراء فأديت ما أرسلني به إليه فقال : أقرئه مني السلام وقل له : إذا مضى عشرون يوما أتيتك ، قال : فجئته فأبلغته ما أرسلني به ، فمكثنا أياما فلما كان يوم ثمانية عشر جاءنا ورقاء قائد الجلودي فقاتلنا وهزمنا وخرجت هاربا نحو الصورين ، فإذا هاتف يهتف بي يا أثرم فالتفت إليه فإذا أبو الحسن عليه السلام وهو يقول : مضت العشرون أم لا ؟ ( 2 ) . 280 - عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إدريس قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن معمر بن خلاد قال : قال لي الريان بن الصلت بمرو وقد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال لي : أحب أن تستأذن لي على أبى الحسن عليه السلام فأسلم عليه ، وأحب أن يكسوني من ثيابه وأحب أن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه ، فدخلت على الرضا عليه السلام فقال لي مبتدئا : إن
هامش
( 1 ) عيون الأخبار : 2 - 207 . ( 2 ) المصدر : 2 - 207 قال الصدوق رحمه الله : وهو محمد بن سليمان بن داود ابن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) .