17951 - أم إسماعيل :
هي فاطمة بنت الحسين ابن الحسن المجتبى عليه السلام أو ابن السجاد عليه
السلام . وستأتي في فاطمة . وروى التهذيب رواية تفيد ذمها وأنه أحبط الله
حجها . والظاهر منها أن إسماعيل ابن مولانا الصادق عليه السلام .
17952 - أم الأسود بنت أعين أخت زرارة وإخوته :
عارفة ، كما نقله صه عن علي بن أحمد العقيقي . ويقال : إنها أول من عرف هذا
الأمر منهم من جهة أبي خالد الكابلي . وهي غمضت لزرارة عند موته . وعدها
صه في القسم الأول فتعد لذلك من الحسان .
17953 - أم أيمن بركة بنت ثعلبة :
يقال لها مولاة النبي صلى الله عليه وآله وخادمة النبي . هاجرت إلى الحبشة
وإلى المدينة . وكانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب . فلما ولدت آمنة رسول الله
صلى الله عليه وآله حضنته أم أيمن حتى كبر ثم أعتقها النبي صلى الله عليه وآله .
فعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة
فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد فولدت له أسامة . وكانت قبله تحت عبيد . فأيمن بن
عبيد مع أسامة أخوان لأم .
وعن الاستيعاب كان النبي صلى الله عليه وآله يزورها ويقول : أم أيمن أمي
بعد أمي . انتهى . وتوفيت بعد النبي صلى الله عليه وآله بخمسة أشهر . وقيل :
ستة أشهر .
وعن الباقر عليه السلام أنه قال في حديث : أرأيت أم أيمن فأنا أشهد أنها من
أهل الجنة - الخ .
وهي التي استشهدت بها الصديقة الكبرى صلوات الله عليها في أمر فدك حين
غصبها أهل الجلافة . فردوا شهادتها بأنها امرأة عجمية .
ومما يدل على نهاية جلالتها نزول دلو ماء من السماء لها حين عطشت بين مكة
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 550
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٥٠