عليه فولدت له يحيى . ولا خلاف في ولادة يحيى منها له . وعن ابن الكلبي أن
عون بن علي عليه السلام أيضا من أسماء . وقيل بالثالث منها له عليه السلام
عبد الله ، كما عن بعض علماء الأنساب .
وتقدم في ابنها محمد أنه أتته النجابة من قبل أمه أسماء رحمة الله عليها .
جملة من أحوالها في كمبا ج 9 / 639 و 624 ، وجد ج 42 / 162 و 105 ،
والسفينة لغة ( سما ) .
وكانت أسماء بنت عميس تغزو مع النبي صلى الله عليه وآله . وكانت
تخرز السقاء وتداوي الجرحى وتكحل العين ، كما في بشا ص 267 .
جملة من رواياتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله في فضائل أمير المؤمنين
عليه السلام . كمبا ج 9 / 88 و 295 و 294 و 339 ، وجد ج 36 / 28 - 31 ،
وج 38 / 140 و 144 و 148 و 328 .
يف : عن أسماء بنت واثلة قالت : سمعت أسماء بنت عميس تقول : سمعت سيدتي
فاطمة الزهراء صلوات الله عليها - الخ . ثم نقلت عن فاطمة عليها السلام أن ليلة
زفافها سمعت الأرض تحدث أمير المؤمنين ويحدثها . جد ج 41 / 271 ، وكمبا
ج 9 / 574 . والاقبال ص 586 .
وكانت حضرت عند الزهراء سلام الله عليها في ليلة عرسها وقالت للنبي
صلى الله عليه وآله : أنا التي أحرس ابنتك . إن الفتاة ليلة يبنى عليها لا بد لها من
امرأة تكون قريبة منها إن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئا أفضت بذلك إليها . قال
صلى الله عليه وآله : فإني أسأل الله أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن
يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم . جد ج 43 / 121 .
وفي رواية أخرى قال : فأقمت هاهنا لأقضي حوائج فاطمة عليها السلام . قال
النبي صلى الله عليه وآله : يا أسماء ، قضى الله لك حوائج الدنيا والآخرة ص 132 .
وقريب منه ص 137 . وذلك منها كانت وفاءا لمعاهدتها مع خديجة الكبرى حين
وفاتها ، كما فيه ص 138 .
وقال النبي صلى الله عليه وآله لها : يا أسماء أما إنك ستزوجين بهذا الغلام
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 547
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٤٧