قضاياه في صفين مذكورة في كتاب صفين في سبعة مواضع .
وهو من رسل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى معاوية ليدعوه إلى الحق ،
كما تقدم في عدي بن حاتم ، وكمبا ج 8 / 486 و 511 ، وجد ج 32 / 453 و 573 .
وفي أول خروج الخوارج قال عليه السلام لصعصعة بن صوحان : بأي القوم
رأيتم أشد إطاعة ؟ فقال : بيزيد بن قيس الأرحبي . فركب علي عليه السلام إلى
حروراء فجعل يتخللهم حتى صار إلى مضرب يزيد بن قيس ، فصلى فيه ركعتين ،
ثم خرج فاتكأ على قوسه - الخ . كمبا ج 8 / 602 ، وجد ج 33 / 353 .
وهو من شهداء وصية أمير المؤمنين عليه السلام في أمواله . كمبا ج 9 / 517
و 616 ، وجد ج 41 / 42 ، وج 42 / 74 .
قال العلامة الأميني طاب ثراه فيه : له إدراك . وكان رئيسا كبيرا عظيما عند
الناس . ولما ثار أهل الكوفة على عثمان اجتمع قراء الكوفة وأمروه . وكان مع
علي عليه السلام في حروبه وولاه شرطته . ثم ولاه إصبهان والري وهمدان .
وله يوم صفين مواقف وخطابات تعرب عن نفسياته الكريمة وملكاته
الفاضلة . وذكر جملة منها ابن مزاحم في كتاب صفين والطبري في تاريخه وابن أثير
في الكامل . منها قوله : إن المسلم السليم من سلم دينه ورأيه ، إن هؤلاء القوم ما إن
يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه . ولا يقاتلونا إلا
على إقامة الدنيا ليكونوا جبابرة فيها ملوكا - الخ . كتاب الغدير ط 2 ج 9 / 44
و 45 ، وج 10 / 59 و 332 .
16376 - يزيد بن كلثمة :
روى في الكافي باب القول عند الإصباح والإمساء بإسناده ، عن أبي إسحاق
الشعيري ، عنه ، عن أبي عبد الله أو عن أبي جعفر صلوات الله عليهما قال : تقول إذا
أصبحت : أصبحت بالله مؤمنا على دين محمد وسنته ، ودين علي وسنته ، ودين
الأوصياء وسنتهم . آمنت بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم . وأعوذ بالله
مما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام والأوصياء ،
و
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 259
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٥٩