تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
قضاياه في صفين مذكورة في كتاب صفين في سبعة مواضع . وهو من رسل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى معاوية ليدعوه إلى الحق ، كما تقدم في عدي بن حاتم ، وكمبا ج 8 / 486 و 511 ، وجد ج 32 / 453 و 573 . وفي أول خروج الخوارج قال عليه السلام لصعصعة بن صوحان : بأي القوم رأيتم أشد إطاعة ؟ فقال : بيزيد بن قيس الأرحبي . فركب علي عليه السلام إلى حروراء فجعل يتخللهم حتى صار إلى مضرب يزيد بن قيس ، فصلى فيه ركعتين ، ثم خرج فاتكأ على قوسه - الخ . كمبا ج 8 / 602 ، وجد ج 33 / 353 . وهو من شهداء وصية أمير المؤمنين عليه السلام في أمواله . كمبا ج 9 / 517 و 616 ، وجد ج 41 / 42 ، وج 42 / 74 . قال العلامة الأميني طاب ثراه فيه : له إدراك . وكان رئيسا كبيرا عظيما عند الناس . ولما ثار أهل الكوفة على عثمان اجتمع قراء الكوفة وأمروه . وكان مع علي عليه السلام في حروبه وولاه شرطته . ثم ولاه إصبهان والري وهمدان . وله يوم صفين مواقف وخطابات تعرب عن نفسياته الكريمة وملكاته الفاضلة . وذكر جملة منها ابن مزاحم في كتاب صفين والطبري في تاريخه وابن أثير في الكامل . منها قوله : إن المسلم السليم من سلم دينه ورأيه ، إن هؤلاء القوم ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه . ولا يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا ليكونوا جبابرة فيها ملوكا - الخ . كتاب الغدير ط 2 ج 9 / 44 و 45 ، وج 10 / 59 و 332 . 16376 - يزيد بن كلثمة : روى في الكافي باب القول عند الإصباح والإمساء بإسناده ، عن أبي إسحاق الشعيري ، عنه ، عن أبي عبد الله أو عن أبي جعفر صلوات الله عليهما قال : تقول إذا أصبحت : أصبحت بالله مؤمنا على دين محمد وسنته ، ودين علي وسنته ، ودين الأوصياء وسنتهم . آمنت بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم . وأعوذ بالله مما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام والأوصياء ، و