كيفيتها . كمبا ج 6 / 429 ، وجد ج 19 / 115 .
ومنها : رواياته في فضائل مولانا أمير المؤمنين والأئمة الاثني عشر صلوات
الله عليهم . كمبا ج 8 / 465 ، وج 9 / 141 ، مكررا ، وجد ج 36 / 292 و 293 ،
وج 32 / 350 .
ومنها : رواياته في فضائل الإمام السجاد صلوات الله عليه . كمبا ج 11 / 12
و 42 و 38 . وفي الأخير ، ما يدل على مدحه وجلالته وأنه كان مورد عنايات الإمام السجاد
عليه السلام في قضية الحرة . فراجع إليه ص 38 ، وجد ج 46 / 37 و 131
و 143 و 144 و 149 و 150 .
ومنها : روايته قضايا عمر ومكتوبه إلى معاوية أراه ابنه حين خرج بعد
شهادة الحسين صلوات الله عليه ، على يزيد اللعين وفيه المثالب الكثيرة . كمبا
ج 8 / 230 .
وجملة من فضائله . في السفينة لغة ( سعد ) .
ومما ذكرناه ، ظهر حسنه وكماله وقوة إيمانه ومعرفته . فلا اعتبار لقول
من ذمه ، فجعله منحرفا عن أهل البيت ، لنقل العامة عنه ، نزول قوله تعالى : ( ومن
الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) في حق صهيب كما في كمبا ج 9 / 92 ،
وجد ج 36 / 45 .
فإن هذا من مختلقات العامة ، كما اختلق العامة ونقلوا عن أمير المؤمنين عليه
السلام بعض فضائل أبي بكر وعمر . وكذلك الكلام فيما نقلوه عنه ، من عدم إيمان
أبي طالب عليه السلام . إن هذا إلا اختلاق . فكما أن المنسوب به مفترى ، كذلك
المنسوب إليه .
فالعجب العجب ، من كلمات الأميني في الغدير ط 2 ج 8 / 8 و 9 .
وابنه محمد وحفيده عمران بن محمد بن سعيد يأتيان .
ولقد فصل الكلام فيه العلامة المامقاني وأجاد فيما أفاد ، وأجاب عما زعم
منه ذمه ، فراجع إليه .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 82
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٨٢