ولدك . بهم تسقى أمتي الغيث . وبهم يستجاب دعاؤهم . وبهم يصرف الله عنهم
البلاء . وبهم تنزل الرحمة من السماء . وهذا أولهم . وأومى إلى الحسن . ثم أومى
بيده إلى الحسين عليه السلام . ثم قال : الأئمة من ولده . ورواه الشيخ والصفار عنه
مثله . كمبا ج 9 / 129 ، وجد ج 36 / 232 .
وروى في التوحيد باب في العرض خلق أرباعا مسندا عن إبراهيم بن عمر
اليماني ، عنه ، عن أبي جعفر عليه السلام - الخ . وغير ذلك مما سيأتي .
ونقل عنه أنه دخل على معاوية فقال له معاوية : ألست من قتله عثمان ؟ قال :
لا ، ولكني ممن حضره ولم ينصره . قال : وما منعك من نصره ؟ قال : لم ينصره
المهاجرون والأنصار . فقال معاوية : اما لقد كان حقه واجبا عليهم أن ينصروه .
قال : فما منعك يا أمير المؤمنين من نصره ومعك أهل الشام ؟ ! فقال معاوية : أما
طلبي بدمه نصرة له ؟ ! فضحك أبو الطفيل . ثم قال : أنت وعثمان كما قال الشاعر :
لألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي
نقل الإمام الصادق عليه السلام عنه جملة من أحاديث أمير المؤمنين عليه
السلام . العلل ج 1 / 98 ، وكمبا ج 5 / 112 ، وج 16 / 16 ، وجد ج 12 / 8 ،
وج 76 / 107 .
وروى جابر الجعفي ، عنه ، عن أبي ذر ، ما يفيد حسنه وكماله . أمالي الشيخ
ج 2 / 191 .
وترحم الصادق عليه السلام عليه . كمبا ج 13 / 190 ، وجد ج 52 / 347 .
وروى الحسين بن سعيد في كتابه ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه
السلام في حديث احتجاج النبي وآله الطاهرين يوم القيامة إلى أن قال : ثم
علي بن الحسين عليه السلام . وهو أقلهم أصحابا . كان أصحابه أبو خالد الكابلي
ويحيى بن أم الطويل وسعيد بن المسيب وعامر بن واثلة وجابر بن عبد الله الأنصاري .
وهؤلاء شهود له على ما احتج به . ثم يؤتي بأبي محمد - الخبر . كمبا ج 3 / 273 ،
وجد ج 7 / 284 .
كتاب المقتضب بإسناده ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل قال :
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 327
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٢٧