ومنها : إن رواياته مفتى بها ، معمول بها بين الأصحاب كما اعترف به غير
واحد ، منهم المفيد كما عن رسالته العددية ، عده من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم
الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد
منهم . انتهى .
ومنها : وقوعه في طريق ابن قولويه في كامل الزيارات ، وتفسير القمي ،
وهما اللذين صرحا بأخذ رواياتهما في كتابيهما عن الثقات .
أقول : ويشهد على عدم وقفه ، مضافا إلى ما ذكروا من الوجوه المزبورة ،
روايات :
منها : ما رواه النعماني ، الفقيه الثقة النبيه المقدم ، في كتابه الغيبة ص 42 ،
بإسناده عن داود بن كثير الرقي ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد
صلوات الله عليهما بالمدينة - إلى أن قال بعد نقله قصة زيد عمه : - نادى الصادق
عليه السلام : يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب . فأتاه بسلة فيها رطب . فتناول
منها رطبة فأكلها ، واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض . ففلقت وأنبتت
وأطلعت وأعذقت . فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها واستخرج منها رقا
أبيض ففضه ودفعه إلي وقال : اقرأ . فقرأته وإذا فيه سطران : السطر الأول : لا إله
إلا الله محمد رسول الله ، والثاني : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في
كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم :
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ،
محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ،
علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجة .
ثم قال : يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت : الله اعلم ورسوله
وأنتم . فقال : قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام . كنز من كتاب الغيبة للشيخ المفيد ،
عنه مثله . وجد ج 24 / 243 ، وج 36 / 400 ، وج 46 / 173 ، وج 38 / 46 ، وج 47 / 141 ،
وكمبا ج 7 / 140 ، وج 9 / 166 ، و 270 ، وج 11 / 48 و 145 .
ومنها : ما رواه الشيخ في أماليه ، مسندا عن سماعة بن مهران ، أنه دخل على
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 157
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٥٧