عليه ، قال : فاشترى الحمار منه ثابت بن قيس بمائة درهم ( دينار خ ل ) وكان يركبه
ويجئ إلى رسول الله وهو تحته هين لين ذليل كريم ، يقيه المتالف ويرفق به في
المسالك ، فكان رسول الله يقول له : يا ثابت ، هذا لك وأنت مؤمن مرتفق
بمرتفقين . . . إلى آخره . كمبا ج 6 / 270 ، وجد ج 17 / 307 .
ونقل الطبرسي عن ثابت بن قيس بن شماس أنه قال : أما والله إن الله
ليعلم مني الصدوق ، ولو أمرني محمد أن اقتل نفسي لفعلت . . . إلى آخره . كمبا
ج 6 / 675 ، وجد ج 22 / 20 .
محبة أمير المؤمنين عليه السلام له وانجائه إياه من شر المنافقين ، كمبا
ج 9 / 603 ، وجد ج 42 / 27 .
وروى الطبرسي في تفسيره المجمع في سورة الحجرات في قدوم وفد تميم
وإيذائهم رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لثابت بن قيس بن
شماس : قم فأجيبه ، فقام فقال : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض خلقه ،
وقضى فيه أمره ، ووسع كرسيه علمه ، ولم يكن شئ قط إلا من فضله ، ثم كان
من فضله أن جعلنا ملوكا ، واصطفى من خير خلقه رسولا ، أكرمهم
نسبا ، وأصدقهم حديثا ، وأفضلهم حسبا ، فانزل الله عليه كتابا وائتمنه على خلقه ، فكان خيره الله على العالمين ، ثم دعا الناس إلى الايمان بالله ، فآمن به المهاجرون
من قومه وذوي رحمه ، أكرم الناس أحسابا ، وأحسنهم وجوها ، فكان أول الخلق
إجابة واستجابة لله حين دعاء رسول الله نحن ، فنحن أنصار رسول الله وردؤه ،
نقاتل الناس حتى يؤمنوا ، فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ، ومن نكث
جاهدناه في الله أبدا ، وكان قتله علينا يسيرا ، أقول هذا واستغفر الله للمؤمنين
والمؤمنات والسلام عليكم ، ونقله في جد ج 17 / 21 ، وكمبا ج 6 / 197 .
جملة من قضاياه في غزوة بني قريظة الدالة على ألطاف رسول الله صلى
الله عليه وآله له . جد ج 20 / 276 و 277 ، وكمبا ج 6 / 544 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 83
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٨٣