تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
عليه ، قال : فاشترى الحمار منه ثابت بن قيس بمائة درهم ( دينار خ ل ) وكان يركبه ويجئ إلى رسول الله وهو تحته هين لين ذليل كريم ، يقيه المتالف ويرفق به في المسالك ، فكان رسول الله يقول له : يا ثابت ، هذا لك وأنت مؤمن مرتفق بمرتفقين . . . إلى آخره . كمبا ج 6 / 270 ، وجد ج 17 / 307 . ونقل الطبرسي عن ثابت بن قيس بن شماس أنه قال : أما والله إن الله ليعلم مني الصدوق ، ولو أمرني محمد أن اقتل نفسي لفعلت . . . إلى آخره . كمبا ج 6 / 675 ، وجد ج 22 / 20 . محبة أمير المؤمنين عليه السلام له وانجائه إياه من شر المنافقين ، كمبا ج 9 / 603 ، وجد ج 42 / 27 . وروى الطبرسي في تفسيره المجمع في سورة الحجرات في قدوم وفد تميم وإيذائهم رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لثابت بن قيس بن شماس : قم فأجيبه ، فقام فقال : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض خلقه ، وقضى فيه أمره ، ووسع كرسيه علمه ، ولم يكن شئ قط إلا من فضله ، ثم كان من فضله أن جعلنا ملوكا ، واصطفى من خير خلقه رسولا ، أكرمهم نسبا ، وأصدقهم حديثا ، وأفضلهم حسبا ، فانزل الله عليه كتابا وائتمنه على خلقه ، فكان خيره الله على العالمين ، ثم دعا الناس إلى الايمان بالله ، فآمن به المهاجرون من قومه وذوي رحمه ، أكرم الناس أحسابا ، وأحسنهم وجوها ، فكان أول الخلق إجابة واستجابة لله حين دعاء رسول الله نحن ، فنحن أنصار رسول الله وردؤه ، نقاتل الناس حتى يؤمنوا ، فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ، ومن نكث جاهدناه في الله أبدا ، وكان قتله علينا يسيرا ، أقول هذا واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم ، ونقله في جد ج 17 / 21 ، وكمبا ج 6 / 197 . جملة من قضاياه في غزوة بني قريظة الدالة على ألطاف رسول الله صلى الله عليه وآله له . جد ج 20 / 276 و 277 ، وكمبا ج 6 / 544 .