والسجاد والباقر صلوات الله عليهم .
احتجاجه مع قتادة فقيه أهل البصرة . كمبا ج 11 / 102 ، وجد
ج 46 / 357 .
وروى كش في ترجمة يونس بن عبد الرحمن ص 302 عن الفضل بن
شاذان قال : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضا عليه السلام يقول : أبو حمزة
الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه ، وذلك إنه خدم منا أربعة : علي بن الحسين ، ومحمد
ابن علي ، وجعفر بن محمد ، وبرهة من موسى بن جعفر صلوات الله عليهم . . . إلى
آخره .
ورواه فيه 133 بسند آخر عنه نحوه وفيه : أبو حمزة الثمالي في زمانه
كلقمان في زمانه . . . إلى آخره .
وروى السيد في المهج ص 165 عن أبي حمزة الثمالي رحمه الله قال :
انكسرت يد ابني مرة فأتيت به يحيى بن عبد الله المجبر فنظر إليه فقال : أرى
كسرا قبيحا . ثم صعد غرفته ليجئ بعصابة ورفادة ، فذكرت في ساعتي دعاء علي
ابن الحسين زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه فأخذت يد ابني فقرأت عليه
ومسحت الكسر فاستوى الكسر بإذن الله تعالى ، فنزل يحيى بن عبد الله فلم ير
شيئا فقال : ناولني اليد الأخرى ، فلم ير كسرا فقال : سبحان الله أليس عهدي
به كسرا قبيحا فما هذا ؟ أما إنه ليس بعجب من سحركم معاشر الشبعة .
فقلت : ثكلتك أمك ، ليس هذا بسحر ، بل إني ذكرت دعاءا سمعته من
مولاي علي بن الحسين فدعوت به فقال : علمنيه فقلت أبعدما سمعت ما قلت ؟ !
لا ولا نعمت عين لست من أهله .
قال حمران بن أعين : فقلت لأبي حمزة : نشدتك بالله إلا ما أورتناه . . . إلى
آخره فعلمه الدعاء جد ج 95 / 230 ، وكتاب الدعاء ص 247 ، ورواه كش مع
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 80
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٨٠