3009 - الحارث الأعور الهمداني ، أبو زهير :
من أولياء أمير المؤمنين . وعده أمير المؤمنين عليه السلام من ثقاته العشرة
كما في رواية الكليني . كمبا ج 8 / 184 .
جاء ما : عنه قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما
جاء بك يا أعور ؟ قال : قلت : حبك يا أمير المؤمنين قال : الله ؟ قلت : الله . فناشدني
ثلاثا ثم قال : أما إنه ليس عبد من عباد الله ممن امتحن الله قلبه بالايمان إلا وهو
يجد مودتنا على قلبه فهو يحبنا - الخبر . كمبا ج 7 / 374 . قريب منه في ص 391
و 383 ، وج 9 / 406 ، وجد ج 39 / 269 ، وج 27 / 80 و 157 و 122 .
ير : قال أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الأعور وهو عنده : هل ترى
ما أرى ؟ فقال : كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك ، وأعطاك الله ما لم يعط أحدا ،
قال : هذا فلان ( الأول ) على ترعة من ترع النار يقول يا أبا الحسن استغفر لي
لا غفر الله له - الخبر . ثم ذكر مثله في حق الثاني . كمبا ج 8 / 214 .
ص : عن الحارث الأعور الهمداني قال : رأيت مع أمير المؤمنين عليه
السلام شيخا بالنخيلة فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا ؟ قال : هذا أخي الخضر
جاءني يسألني عما بقي من الدنيا وسألته عما مضى من الدنيا ، فأخبرني وأنا أعلم
بما سألته منه . قال أمير المؤمنين : فاتينا بطبق رطب من السماء فأما الخضر فرمى
بالنوى ، وأما أنا فجمعته في كفي . قال الحارث : وقلت فهبه لي يا أمير المؤمنين
فوهبه فغرسته فخرج مشانا جيدا بالغا عجيبا لم أر مثله قط . جد ج 39 / 131 ،
وكمبا ج 9 / 375 .
وعنه قال : دخلت على علي عليه السلام في بعض الليل فقال لي : ما جاء
بك في هذه الساعة ؟ قلت : حبك يا أمير المؤمنين قال : الله ؟ قلت : الله ، قال : ألا
أحدثك بأشد الناس عداوة لنا وأشدهم عداوة لمن أحبنا ؟ قلت : بلى يا أمير
المؤمنين ، أما والله لقد ظننت ظنا ، قال : هات ظنك ، قلت : أبو بكر وعمر .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 257
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٥٧