إليه ، والميزان أمير المؤمنين وضعه لهم بعده ( ألا تطغوا في الميزان ) لا تطغوا في
الامام بالعصيان والخلاف ( وأقيموا الوزن ) أطيعوا الامام ولا تبخسوه من حقه
( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فبأي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي ؟ فبهما أنعمت
على العباد . انتهى ملخصا ، والتفصيل في جد ج 24 / 309 ، وكمبا ج 7 / 155 . وهو
من رواة الرجعة .
وروى مكتوب عمر إلى معاوية وإرائة ابنه لابنه إياه بعد قيام عبد الله
بن عمر بعد وقعة عاشوراء وفيه المثالب العظيمة والأعاجيب المهمة فراجع كمبا
ج 8 / 230 .
إلى غير ذلك من رواياته الكثيرة في الفضائل والمعجزات وما لا يتحملها
إلا الخواص .
ومنها : رواية محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عنه وصف مصحف
فاطمة الزهراء عليها السلام وفيها أعاجيب ليس في روايات الكليني والبصائر .
فراجع دلائل الإمامة للطبري ص 27 .
والتحقيق أن الأقوى كون الرجل من الثقات المعتمدين اعتمادا على
توثيق الشيخ ، وأبي القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة ، والعلامة المامقاني في
رجاله .
ويؤيده بل يدل عليه :
رواية الاجلاء عنه منهم : محمد بن همام ، وأبو غالب الزراري - وأشار
إليهما النجاشي في كلامه - ومحمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عنه ،
ومحمد بن الحسين بن درست ، ومحمد بن العباس المفسر ، وفرات بن إبراهيم ،
والشيخ في الغيبة نقل من كتابه ، والحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، وعلي
بن حبشي بن قوني ، ومحمد بن يحيى العطار ، وابن عقدة ، وغيرهم ممن ذكرهم
الخوئي والأردبيلي . وكونه كثير الرواية ، واكثار المشايخ العظام من الرواية عنه في
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 215
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢١٥