تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الله وحجته وبابه تسأله هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك وقال بمقالتك ؟ فقلت : اي والله . قال : اذن يقل داخلها ، والله ليدخلها قوم يقال لهم الحقية . قلت : يا سيدي ومن هم ؟ قال : قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله . ثم سكت ، ثم قال : وجئت تسأله عن مقالة المفوضة ، كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله ، فإذا شاء شئنا ، والله يقول : وما تشاؤون إلا أن يشاء الله . . . إلى آخره . أقول : وهذه الرواية وإن كانت من الأعاجيب عند القدماء إلا أنه ليس فيه عندنا عجيب والحمد لله . ني : محمد بن همام ، عنه والحميري معا ، عن ابن أبي الخطاب رواية في باب ميلاده كما في كمبا ج 13 / 5 ، وجد ج 51 / 22 . وروى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي . وبسند آخر ، عن محمد بن الحسين بن درست السروي ، عنه حديث اللوح المشهور المنقول عن جابر ، عن فاطمة الزهراء عليها السلام . كمال الدين باب 28 ص 311 و 312 ، وباب 23 ح 3 ص 253 . فر : عنه تفسير الحسنة التي من جاء بها يوم القيامة آمن من فزعها وذكرها الله في القرآن . جد ج 39 / 292 . والرواية الأخرى في فضل محبة أمير المؤمنين عليه السلام فيه ص 291 ، وكمبا ج 9 / 411 و 412 . كنز : محمد بن العباس ، عنه حديث داود الرقي عن الصادق عليه السلام في تأويل آيات سورة الرحمن من قوله : تعالى ( الشمس والقمر بحسبان ) . . . إلى آخره . وأنهما في عذاب الله ، والنجم رسول الله ، والشجر أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم لم يعصوا الله طرفة عين ، والسماء رسول الله رفعه الله وقبضه