صالح ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : حدثني أبو جعفر صلوات الله عليه
بسبعين ألف ( نسخة البحار : تسعين ألف . جد ج 2 / 69 ، وكمبا ج 1 / 86 ) حديث
لم أحدث بها أحدا قط ولا أحدث بها أحدا أبدا .
قال جابر : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك إنك قد حملتني
وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا ، فربما جاش في
صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون قال : يا جابر فإذا كان ذلك فأخرج إلى
الجبان فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ثم قل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا .
ورواه المفيد في ختص ص 66 باسناده عنه مثله . بيان : الجبان ( بالفتح والتشديد ) :
الصحراء .
أقول : وهذه الرواية لا تناسب القول بأن وفاته كان في سنة 128 -
132 ه - فان انقراض ملك بني أمية كان في 21 ذي الحجة في سنة 132 ه -
فيتقوى قول من قال كان في سنة 166 ه - .
ما : عن جابر بن يزيد الجعفي قال : خدمت سيد الأنام أبا جعفر محمد
بن علي صلوات الله عليهما ثمانية عشر سنة ، فلما أردت الخروج ودعته فقلت له :
أفدني ، فقال : بعد ثمانية عشر سنة يا جابر ؟ قلت : نعم انكم بحر لا ينزف ولا يبلغ
قعره . . . إلى آخره . كمبا ج 17 / 166 ، وجد ج 78 / 182 .
روى كش عن المفضل بن عمر الجعفي قال : سألت أبا عبد الله صلوات
الله عليه عن تفسير جابر فقال : لا تحدث به السفلة فيذيعوه - الخبر .
كش : عن ذريح وسؤاله عن الصادق عليه السلام عن جابر الجعفي وما
روى مرات فلم يجبه قال : يا ذريح دع ذكر جابر ، فان السفلة إذا سمعوا بأحاديثه
شنعوا ، أو قال أذاعوا .
وروى الثقة الجليل الصفار في كتابه بصائر الدرجات الجزء 5 باب 10
ح 12 بسند صحيح عن زياد بن أبي الحلال قال : اختلف الناس في جابر بن
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 107
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٠٧