تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
واحد منهم . وعن ابن شهرآشوب عده من خواص أصحاب الصادق عليه السلام . وروى العلامة في صه روايتين في حقه جمعهما أن الصادق عليه السلام ترحم على جابر وقال : إنه كان يصدق علينا . ولعله لما تقدم قال ابن الغضائري : إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ، ولكن جل من روى عنه ضعيف . انتهى كلام العلامة ملخصا . وروى كش باسناده ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب ، فقال : من أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : ممن ؟ قلت : من جعفي ، قال ما أقدمك إلى هنا ؟ قلت : طلب العلم ، قال : ممن ؟ قلت : منك ، قال : فإذا سألك أحد من أين أنت فقل من أهل المدينة . قال : قلت أسألك قبل كل شئ عن هذا أيحل لي أن أكذب ؟ قال : ليس هذا بكذب ، من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج . قال : ودفع إلى كتابا وقال لي : إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو أمية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، وإن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني أمية فعليك لعنتي ولعنة آبائي . ثم دفع إلي كتابا آخر ثم قال : وهاك هذا فان حدثت بشئ منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي . وبالجملة : هو ثقة جليل ، صاحب الاسرار والكرامات ، وله المنزلة العظيمة والمرتبة الكريمة . ويشهد على ذلك روايات الكشي في مدحه وجلالته وكراماته . منها ما رواه كش عنه قال : رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني . ورواه في صحيح مسلم عن جابر قال : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله . وروى الكشي كما في الطبع القديم والجديد باسناده ، عن المفضل بن
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 106 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي