تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يا جابر . وفي أمالي الشيخ ج 2 / 250 قال صلى الله عليه وآله له : تبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد يبقر العلم بقرا ، وقال له : إنك تبقى حتى تعمى ثم يكشف لك عن بصرك . . . إلى آخره . ورواه في بشا ص 66 . وبهذا يظهر وجه الجمع بين ما نقل عنه في زيارة الأربعين ، وبين رؤيته للإمام الباقر عليه السلام وذكرنا بعض رواياته الأخرى في مستدرك سفينة في لغة ( جبر ) . قال العلامة المجلسي في الوجيزة في حقه ثقته وجلالته أجل من أن يحتاج إلى بيان . وقال العلامة المامقاني بعد تثبيت ما تقدم : فالرجل من أجلاء الثقات بلا مرية . وقال العلامة في صه ونعم ما أفاد في حقه ثقة جليل القدر عظيم الشأن والمنزلة رحمه الله تعالى . انتهى . وقال العلامة الخوئي بعد روايات الكشي في حقه يأتي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن أنه من الأربعة الذين انتهى إليهم علم الأئمة . أقول : روى الكشي عن الفضل بن شاذان في كلام له ويقال : انتهى علم الأئمة إلى أربعة نفر : أولهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر ، والثالث السيد ، والرابع يونس بن عبد الرحمن . انتهى . ولفظ جابر هنا مشترك بين جابر الأنصاري المعنون أو جابر بن يزيد الجعفي ، واحتمال الثاني أقوى وأظهر . روى عنه الباقر والصادق عليهما السلام كما ذكره الخوئي عن الكافي وفيه اشكال لعدم ادراك الصادق عليه السلام أيامه . توفي جابر الأنصاري بالمدينة سنة 73 - 74 - 78 ه‍ وله 94 عاما ، ويظهر من رواية العيون ج 1 باب 6 ص 40 ح 1 بقائه إلى وقت احتضار مولانا