و 329 ، وكمبا ج 22 / 157 و 201 .
قوله : غزا رسول الله صلى الله عليه وآله احدى وعشرين غزوة بنفسه
وشاهدت منها تسعة عشر وغبت عن اثنتين ، ثم ذكر عي ناقته وضرب رسول الله
إياها ، وبعثه لها ، ووطئه على ذراعها ، ثم قوله له : اركب ، قال جابر : فركبته
فسايرته فجعل جملي يسبقه فاستغفر لي تلك الليلة خمسة وعشرين مرة ، ثم
ذكر لطفه ورفقه به وأدائه دين والده وبركاته في ماله . جد ج 16 / 233 ، وكمبا
ج 6 / 151 .
منها : نزول البركة في طعام جابر باعجازه حيث أكل من طعامه الذي
عمله من صاع شعير وعناق مطبوخ سبعمائة رجل . جد ج 18 / 24 - 36 ، وكمبا
ج 6 / 303 - 305 .
ومنها : نزول البركة في تمر جابر بدعاء النبي صلى الله عليه وآله ، فقضى
دين أبيه وبقي لهم إلى التمر الجديد ، وكان والده من شهداء أحد وهو ابن مائتي
سنة . جد ج 18 / 31 ، وكمبا ج 6 / 304 .
وأنه يعلم تأويل قوله تعالى ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى
معاد ) يعني يقر بالرجعة ، وكان يدور في سكك المدينة ويقول : علي خير البشر
من أبى فقد كفر ، يا معشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي ، فمن أبى
فانظروا في شأن أمه .
مجئ جابر بن يزيد إلى دار جابر الأنصاري بأمر مولانا الباقر صلوات
الله عليه ونداء جابر الأنصاري من داخل الدار : اصبر يا جابر بن يزيد ، من
دون أن يراه أو يسمع اسمه . جد ج 42 / 84 ، وكمبا ج 9 / 619 .
تبليغ جابر سلام رسول الله صلى الله عليه وآله على الباقر عليه السلام .
جد ج 36 / 251 ، وكمبا ج 9 / 133 .
وقال له جابر : اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيامة ، فقال : قد فعلت ذلك
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 101
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٠١