مشترك وغير فطحي ، بل واحد ثقة إمامي - إلى آخره .
وسيأتي مزيد توضيح في ترجمة أخيه إسماعيل ، والتفصيل إلى الكتب
المفصلة مثل العلامة المامقاني ، فإنه ذكر أحد عشر وجها " لتغاير الصيرفي مع
الساباطي .
وأولاده : محمد بن إسحاق ، ثقة عين ، وعلي بن إسحاق ، ويعقوب بن إسحاق ،
ومحمد بن يعقوب بن إسماعيل ، وحفيده علي بن محمد بن إسحاق ومحمد بن أحمد بن
علي بن يعقوب يأتون .
78 / 2021 - إسحاق بن عمار بن موسى بن مهران الساباطي :
له أصل وكان فطحيا " إلا إنه ثقة ، وأصله معتمد عليه ، كما قاله الشيخ في
ست ولم يذكر اسم جديه .
وهو من صواحب الأصول التي اعتمد عليها الصدوق ، وحكم بصحتها ،
واستخرج منها أحاديثه في كتابه الفقيه .
فظهر مما ذكرنا تعدد الرجلين ، أحدهما الصيرفي الثقة على ما صرح به
النجاشي ، والثاني الساباطي الموثق .
وإذا أطلق إسحاق بن عمار ولم تكن قرينة ، فلا ضير ، لأنه لا يخلو من
أحدهما ، الثقة أو الموثق وكلاهما حجة .
وروى في كامل الزيارات باب 39 ص 115 عن إسحاق بن عمار روايتين :
أولاهما إنه تشرف ليلة عرفة بزيارة قبر الحسين عليه السلام فرأى نحوا " من
ثلاثة ألف أو أربعة ألف رجل ، جميلة وجوههم ، طيبة ريحهم ، شديدة بياض
ثيابهم ، يصلون الليل أجمع ، فلم يمكنه الوصول إلى القبر من كثرة الخلق . فلما طلع
الفجر ، لم ير منهم أحدا " . فلما أخبر به مولانا الصادق عليه السلام قال : هؤلاء أربعة
آلاف ملك يبكونه شعثا " غبرا " إلى يوم القيامة .
وثانيهما مرة أخرى كذلك إلا أنه قال : نحو من خمسين ألفا " ، وقال الصادق
عليه السلام : هم خمسون ألف ملك - إلى آخره .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 574
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٧٤