معصيتي وطاعتي طاعة الله - الخبر . كمبا ج 9 ص 285 ، وجد ج 38
ص 106 .
ضيافته لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . كمبا ج 3 ص 254 ، وكتاب
الإيمان ص 147 ، وجد ج 7 ص 219 ، وج 68 ص 170 .
شكايته إلى عمه صعصعة من وجع في بطنه فأمره بالصبر وعدم الشكاية
إلى أحد . جد ج 42 ص 157 وكمبا ج 9 ص 638 .
وبالجملة هو من أشراف أهل البصرة ، ويضرب به المثل في الحلم .
وبعث إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وقعة الجمل : إن
شئت أتيتك في مائتي فارس فكنت معك ، وإن شئت اعتزلت ببني سعد
فكففت عنك ستة آلاف سيف ، فاختار ( عليه السلام ) اعتزاله . كمبا ج 8
ص 417 ، وجد ج 32 ص 120 .
وروى الكشي قصة وروده مع حارثة بن قدامة والحباب بن يزيد على
معاوية وما جرى بينهم ، فراجع إليه وإلى ما يأتي في حارثة .
وخطب معاوية يوما " بجامع دمشق وقال في خطبته إن الله أكرم خلفاءه
فأوجب لهم الجنة ، وأنقذهم من النار ثم جعلني منهم ، وجعل أنصاري أهل
الشام الذابين عن حرام الله ، المؤيدين بظفر الله ، المنصورين على أعداء
الله . وكان في الجامع من أهل العراق الأحنف وصعصعة ، فقال الأحنف
لصعصعة : أتكفيني أم أقوم إليه ؟ فقال صعصعة : بل أكفيكه ثم قام ورد
عليه . كمبا ج 10 ص 131 ، وجد ج 44 ص 132 .
كتاب مولانا الحسين ( صلوات الله عليه ) إلى الأحنف وجماعة من
وجوه أهل البصرة يدعوهم إلى نصرته ، وجواب الأحنف : فاصبر إن وعد الله
حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون . كمبا ج 10 ص 177 ، وجد ج 44
ص 340 .
حكي أنه قيل لأحنف بن قيس : من أين اقتبست هذه الحكم وتعلمت
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 521
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٢١