وقيل : ولد في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولم يدركه ، ومات
أحنف سنة 67 وهو الذي لما قرأ ابن عباس كتاب أمير المؤمنين
( عليه السلام ) على أهل البصرة في البصرة قام ، وكان أول رجل قام فقال :
نعم والله ، لنجيبنك ولنخرجن معك على العسر واليسر والرضا والكره ،
نحتسب في ذلك الخير ، ونأمل به من الله العظيم من الأجر . كمبا ج 8
ص 476 ، وجد ج 32 ص 407 .
كلماته مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الكوفة الدالة على حسنة
وكماله .
كمبا ج 8 ص 468 ، وج 13 ص 166 ، وجد ج 52 ص 248 ،
وج 32 ص 363 .
وفي صفين لما طلبوا نصب الحكمين قال لأمير المؤمنين
( عليه السلام ) كلمات شريفة - إلى أن قال : - فإن شئت أن تجعلني حكما "
فاجعلني وإن تجعلني ثانيا " ، فإن عمرا " لا يعقد إلا
عقدت لك أشد منها . فعرض علي ( عليه السلام ) ذلك على الناس فأبوه
وقالوا : لا يكون إلا أبو موسى . . . إلى آخره . كمبا ج 8 ص 504 ، وجد
ج 32 ص 541 .
أقول : يظهر منه كماله وحكمته ورضاية أمير المؤمنين ( صلوات الله
عليه ) به وحضوره معه في صفين ، ويشهد لذلك أيضا " ما في كمبا ج 8
ص 528 .
وهو من السفراء والنصحاء الذين وجههم أمير المؤمنين ( عليه السلام )
إلى الخوارج للاحتجاج عليهم . كمبا ج 8 ص 610 . وتمامه فيه ج 9
ص 300 - 305 ، وجد ج 38 ص 183 .
وروايته عن أبي ذر عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فضائل أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) وقوله : هذا إمامكم من بعدي طاعته طاعتي ومعصيته
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 520
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٢٠