الأحوص ، وكان السائب بن مالك وفد إلى النبي ( صلى الله عليه وآله )
وأسلم وهاجر إلى الكوفة ، وأقام بها . ويأتي في الحسن بن علي الوشاء
اهتمامه بالحديث ، وذكر الشيخ في الفهرست في ترجمة محمد بن أبي عمير
( 618 ) أن أحمد بن محمد بن عيسى روى عن محمد بن أبي عمير كتب مائة
رجل من رجال الصادق ( عليه السلام ) . انتهى ، وأخوه بنان اسمه عبد الله
وابن أخيه الحسن بن عبد الله بن محمد وأبوه وأجداده يأتون إن شاء الله
تعالى .
وعم أبيه آدم بن عبد الله وأحمد بن إسحاق بن عبد الله تقدموا .
ويظهر من النجاشي والشيخ أن كتبه في الفقه منحصر بكتاب المتعة
وكتاب النوادر ، وكان غير مبوب فبوبه داود بن كورة ، وله كتاب الحج ،
وبالجملة كانت كتبه عند المشايخ الثلاثة يأخذون منها الأحاديث ويثبتونها في
الكتب الأربعة ، كما صرح به الصدوق في أول الفقيه ج 1 في مقدمة
المصنف ص 3 وعدها من الكتب المشهورة ، وكذا الشيخ ينقل منها كثيرا " ،
كما صرح به في آخر كتابيه التهذيب ج 10 في شرح مشيخة التهذيب
ص 74 ، والاستبصار ج 4 ، في سند الكتاب ص 319 ، وكذا الكليني يأخذ
منها الأحاديث ، وقد يذكر الطريق بذكر شيوخ إجازته . ولا وجه لتضعيف
بعض طرقهم ، كما حققناه في كتابنا الأعلام الهادية طبعة 1 ص 28 ، ووصل
كتاب نوادره إلى المحدث النوري فنقل منه في مستدرك الوسائل ج 3 في
خاتمة الكتاب في الفائدة الثانية ص 339 ، في شرح كتاب فقه الرضا ، وطبع
جنب فقه الرضا وهما عندي والحمد لله ، ووقع أحمد بن محمد بن عيسى في
أسناد روايات الكتب الأربعة تبلغ زهاء 2290 موردا " .
1666 - أحمد بن محمد بن عيسى العلوي الزاهد أبو محمد الشريف :
لم يذكروه ، من مشايخ المفيد كما في أول التهذيب طبع جديد .
أمالي الطوسي : المفيد عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن
حيدر بن محمد السمرقندي . كمبا ج 13 ص 151 ، وجد ج 52 ص 188 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 466
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٦٦