الغضائري . وأحمد هذا من المعاصرين للشيخ الطوسي والنجاشي ، بل كان
شريك النجاشي في القراءة على أبيه الحسين ، قال النجاشي ص 61 في
ترجمة أحمد بن الحسين الصيقل بعد عد كتبه ، وأنه لا يعرف منها إلا
النوادر : قرأته أنا وأحمد بن الحسين على أبيه . . . إلى آخره .
وعن مجمع الرجال أنه يعني أباه الحسين شيخ الشيخ والنجاشي .
أقول : لا تنافي بين أن يكون شيخهما في كتب ، وشريك أحدهما في
كتاب آخر .
وقال العلامة المجلسي بعد ذكر رجال ابن الغضائري ومؤلفه : وهو إن
كان الحسين فهو من أجلة الثقات ، وإن كان أحمد كما هو الظاهر فلا اعتمد
عليه كثيرا " ، وعلى أي حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب رد أكثر أخبار
الكتب المشهورة . انتهى . كمبا ج 1 ص 16 ، وجد ج 1 ص 41 .
888 - أحمد بن الحسين بن علي : لم يذكروه . روى الشيخ في
التهذيب ج 1 ص 420 الرقم 1330 باب تطهير البدن والثياب من النجاسات
عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عنه ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن
صدقة ، عن عمار الساباطي وكذا عن الطبعة القديمة .
لكن في الكافي ج 3 ص 58 باب الثوب يصيبه الدم روى هذه الرواية
عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن بن
علي ، عن عمرو بن سعد . . . إلى آخره .
وهذا هو الصحيح ، وأحمد بن الحسن بن علي هو ابن الحسن بن
علي بن فضال الواقع في طريق الصدوق في الفقيه ج 4 ص 422 ، والشيخ
في الفهرست ص 143 والكليني في الكافي طريقهم إلى كتاب عمار بن
موسى الساباطي ، كما شرحناه مفصلا " في كتابنا الأعلام الهادية في اعتبار
الكتب الأربعة ، وفيه تفصيل طرق المشايخ الثلاثة إلى أصحاب الأصول .
889 - أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحنيفة : لم
يذكروه . وهو إمامي ممدوح .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 297
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٩٧