لذلك عد من أهل الصلاح في الغيبة الصغرى .
876 - أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران ، مولى
علي بن الحسين ( صلوات الله عليه ) ، أبو جعفر الأهوازي ، الملقب
دندان : روى عن جميع شيوخ أبيه إلا حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا
القميون وضعفوه وقالوا : هو غال وحديثه يعرف وينكر ، له كتاب الاحتجاج
قاله النجاشي والشيخ ، قالا : وله كتاب الأنبياء وكتاب المثالب ، مات بقم .
وروى الصفار ، عنه ، عن محمد بن جمهور ، كما في كمال الدين
ج 1 باب 25 ح 2 ، .
وروى الصدوق في كمال الدين ج 2 باب 58 ص 673 ح 25 عن
أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عنه ، عن محمد بن جمهور حديث
جابر عن الباقر ( عليه السلام ) قال : كأني بأصحاب القائم ( عليه السلام )
وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع
الأرض . وسباع الطير يطلب رضاهم في كل شئ . . . الخبر .
الخصال ج 2 ص 414 ح 4 باب التسعة : أبوه ، عن سعد ، عنه ،
الحديث العلوي ( عليه السلام ) : والله لقد أعطاني الله تبارك وتعالى تسعة
أشياء لم يعطيها أحدا " قبلي ما خلا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد فتحت
لي السبل ، وعلمت الأنساب ، وأجري لي السحاب ، وعلمت المنايا والبلايا
وفصل الخطاب ، ولقد نظرت في الملكوت بإذن ربي فما غاب عني ما كان
قبلي ، وما يأتي بعدي ، وأن بولايتي أكمل الله لهذه الأمة دينهم . . . الخبر .
جد ج 39 ص 336 ، وكمبا ج 9 ص 422 .
وبمثل هذه الرواية منه عن جابر وما قبله نسبوه إلى الغلو كما نسبوا
جابر .
ونقل لعلامة الخوئي عن ابن الغضائري أنه قال : قال القميون : كان
غاليا " ، وحديثه فيما رأيته سالم ، والله أعلم . انتهى .
وروى ابن قولويه القمي في كامل الزيارة باب 91 ص 275 ح 3 عن
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 294
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٩٤