الفصل الثاني
في أسامي أبان
قد ذكروا - 22 - أبانا وذكرت - 26 - منهم - 15 - لم يذكروهم .
20 - أبان بن أبي عمران الفرازي الكوفي : من أصحاب الصادق
( عليه السلام ) . المستدرك ج 3 ص 777 .
21 - أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل : عده الشيخ في
رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق صلوات الله عليهم ، وقال : تابعي
ضعيف . تبعه العلامة في صه حيث نقل الضعف عنه .
وعن ابن الغضائري أنه ينسب إليه وضع كتاب سليم بن قيس .
وعن السيد العقيقي أنه قال في حقه : إنه كان فاسد المذهب ، رجع
وعرف ، وسبب تعرفه هذا الامر سليم بن قيس حين طلبه الحجاج ليقتله ،
فهرب ولجأ إلى أبان بن أبي عياش ، فلما حضرته الوفاة قال لأبان : إن لك
علي حقا وقد حضرني الموت ، يا بن أبي أخي ، إنه كان بعد رسول الله كيت
وكيت ، وأعطاه كتابه أداء لبعض حقه . وتوقف العلامة فيه ، انتهى .
أقول : يحتمل قويا أن الشيخ أخذ تضعيفه من ابن الغضائري . وكيف
كان ، فلقد أجاد فيما أفاد بأن الجزم بضعفه مشكل بعد تسليم مثل سليم كتابه
إليه ، وخطابه بابن الأخ ، ومن لاحظ كتاب سليم وأحواله ثبت له كون الرجل
شيعيا ممدوحا ، ونسبة وضع الكتاب إليه لا أصل لها ، وإذا انضم إلى ذلك
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 83
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٨٣