يكى از آن دو اعتبار ملازم است با سقوط جميع اعتبارات كه در اين فرض متعلق آن وحدت بطون ذات است واسم « أحد » از اين جهت به حق اطلاق مىشود . واين اسم مضاف است به ذات از جهت اطلاق وازليت آن . وبه همين جهت بوده است كه گفتهاند در مفهوم « أحد » نسبت سلب أحق يا أقوى از نسبت ثبوت وايجاب است . در كريمهء مباركه مذكور است : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ومعلوم است كه مراد نفى كليهء كثرات وقلع جميع جهاتى است كه از آن استشمام كثرت مىشود .
واسم « أحد » از لوازم آن حقيقة الحقائق است .
اما اگر متعلق آن وحدت ظهور ذات ملحوظ شود ، اين وحدت ، كه أصل الأصول كليهء جهات واعتبارات طالع از وحدت اوّل است ، « تعين ثاني » نام دارد . واز « تعين اوّل » به إنه أوسع التعينات ، وهو مشهود الكمل ، وهو التجلي الذاتي ، وله مقام التوحيد الأعلى ، ومبدئية الحق على هذا التعين ، واز « تعين ثاني » به والمبدئية هي محتدّ الاعتبارات ، ومنبع النسب والإضافات الظاهرة في الوجود ، والباطنة في عرصة التعقلات ، تعبير مىشود . يكى از اعتبارات در اين موطن ، نسبت علميهء ذاتيهء حق است به تعين الوهى :
وهو عبارة عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتية الإلهية .
والحق من حيث هذه النسبة يسمى عند المحقق بالمبدأ ، لا من حيث نسبة غيرها . « 19 »
برخى از ابناي تحقيق وأرباب معرفت ( كه رفتند وجاى آنها را كسى نگرفت ) « 20 » گفتهاند اوّلين منزل از منازل حق وغيب هويت مقام « واحديت » و « الوهيت » است . « 21 » آن چه كه در عرصهء هستى تحقق دارد حقيقت وجود است به مقتضاى اسم « الظاهر » . وآن حقيقت متجلي است به صور عينيه ودر مقام تجلى
هامش
« 19 » - منبع پيشين ، « نص ششم » . شيخ كبير ( قونوى ) ، رضى اللَّه عنه ، بعد از ذكر آن چه نقل شد گفته است : فقد أدرجت لك في هذا النص أصل أصول المعارف .
« 20 » - وللَّه درّ من قال : « يك تن از آيندگان نگرفت جاى رفتگان / از عزيزان رفته رفته شد تهى اين خاكدان » .
« 21 » - والمنزل الثاني من المنازل للغيب الهوية ، عالم « جبروت » وعالم « قضا وقدر » وأقلام قضائيه وقدريه در مرتبهء فعل است . واوّل مرتبهء قضاء « احديت » است ومقام « واحديت » اوّلين مقام « قدر » ى مىباشد .