تنجذب الحقائق ، أي الموجودات ، إلى امتثال أمره ، انجذاب الحديد إلى المغناطيس . « 14 » ويقهر الكون بعظمته ويفعل ما يشاء بقدرته . . . غير مقيد برتبة ، لا حقّية إلهية ولا خلقية عبدية . « 15 »
عارف عبد الكريم جيلى در جزء دوم فرموده است :
ومن أشراط الساعة خروج المهدى ، عليه السلام وأن يعدل أربعين سنة في الأنام وأن تكون أيّامه خضراء ولياله زهراء . . . ومن أراد معرفة خروج المهدى - وهو صاحب مقام المحمدي - فليطالع كتابنا المسمى ب الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرّحمن الرّحيم . « 16 »
نتيجة از آن چه كه بيان شد مراد مؤلف محقق عارف ، أعلى الله مقامه ، معلوم مىشود . از جمله ، آن چه را كه راجع به ذات وحقيقت وجود معرا از كليهء قيود ، از جمله قيد اطلاق ، ونيز آن چه راجع به حقيقت ولايت محمديه ووارثان آن حضرت ، يعنى ائمهء طاهرين عليه وعليهم السلام ، بيان فرمودهاند ومكرر تصريح وتأكيد نمودهاند كه باطن خلافت وولايت محمديه « فيض أقدس » است وهمچنين آن چه را كه در نحوهء تعين احدى وواحدى وتجلى حق به اسم جامع كلى در مظهر كلى محمدي وتجلى وظهور در مرآت حقايق امكانية ذكر نمودهاند . ونيز آن چه كه در « مصباح » بيست وهفتم مذكور افتاده است كه هذه الخلافة روح الخلافة المحمدية .
چه آن كه ما ورأى اولياى مخصوص به تجلى ذاتي وفوق مقام فرد أكمل از أقطاب وجود ، نيست جز حقيقت مطلقهء حقيقة الحقائق وغيب محض . مصنف ، قدس الله روحه ، در آخر « مصباح » بيست وهفتم مرقوم فرمودهاند :
هامش
« 14 » - وقيل فيه ، عليه وعلى آبائه السلام : والكلّ عبارة ، وأنت المعنى . يا من هو للقلوب مغناطيس .
« 15 » - الإنسان الكامل ، قاهره ، ج 1 ، ص 44 .
« 16 » - منبع پيشين ، ج 2 ، ص 51 - 52 .