تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

عليه اجراً إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً ) ( 1 ) وكقوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا ان هو الا ذكرى للعالمين ) ( 2 ) وقوله تعالى : ( قل ما سألتكم من اجر فهو لكم ) ( 3 ) وقوله تعالى ( وما تسألهم عليه من اجر إن هو إلا ذكر للعالمين ) ( 4 ) أي عائد نفعه لكم ، لأن مودة ذوي القربى سبيل هداية إلى الله وذكرى للعالمين ، فمودة ذوي القربى نفعه عائد للعالمين أنفسهم ، وهذا مما يعضد أن مودتهم هي بدرجة الولاية لهم والاهتداء بهم كسبيل إلى الله تعالى ، وحجيتهم على الخلائق ، فيكون كل ذلك ثابت لها ( عليها السلام ) . وكيف لا تكون هي أبرز من يندرج في مودة ذوي القربى وقد قال فيها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن طرق الفريقين : " انّ الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها " . الجهة الثامنة : روايات أهل السنة وعموم مطالبتها بالخمس والفيء وفدك روى البخاري بسنده عن عائشة في كتاب المغازي باب 38 باب غزوة خيبر أن فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي

هامش
( 1 ) الفرقان : 57 .
( 2 ) الانعام : 90 .
( 3 ) سبأ : 47 .
( 4 ) يوسف : 104 .