والامام المعصوم ( عليه السلام ) ، حيث أنها لم تكن اماماً . الرابعة : وروى العلامة السيد علي الهمداني وهو من علماء أهل السنّة في مودة القربى عن عتبة بن الأزهري عن يحيى بن عقيل قال : سمعت علياً يقول : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انّ الله أمرني أن أزوجك بفاطمة ( رض ) على خمس الدنيا أو على ربعها ، شك فيه عتبة ، فمن مشى على الأرض وهو يبغضك في الدنيا فالدنيا عليه حرام ، ومشيه فيها حرام " ( 1 ) . الخامسة : ورووا أيضاً كالصفّوري الشافعي البغدادي في نزهة المجالس ( 2 ) ، وفي المحاسن المجتمعة ( 3 ) وأبي يوسف الدمشقي في أخبار الدول وآثار الأول ( 4 ) . والدهلوي في تجهيز الجيش ( 5 ) . رووا جميعاً أن صداقها شفاعتها في أمّة أبيها . وهذا يعاضد ولايتها على هذه الأمة ، إذ الشفاعة لمجموع الأمة يستلزم كون الشفيع ذو صلة بين مجموع الأمة والمشفوع عنده ، حيث أن الشفاعة نحو كفالة مطوي فيها تحمّل الشفيع مسؤولية المشفوع عنه ، مما يعطي كون الشفيع له نحو ولاية مسبقة على المشفوع عنه ، لا سيما أن في الحديث ورد عنوان " الأمة " .
مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة — صفحة 165
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٦٥
هامش
( 1 ) مودة ذوي القربى : 92 ، عنه إحقاق الحق 10 : 368 .
( 2 ) نزهة المجالس 2 : 225 ، القاهرة .
( 3 ) المحاسن المجتمعة 194 مخطوط عنه إحقاق الحق 10 : 367 .
( 4 ) اخبار الدول وآثار الأول : 88 بغداد .
( 5 ) تجهيز الجيش : 102 مخطوط عنه إحقاق الحق 10 : 367 .