من الظالمين يدع فيئكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً " ( 1 ) . وقد وقع ما أخبرت به إلى حيث نرى ما يجري اليوم من ذلّ المسلمين على كثرتهم الكاثرة أمام فئة اليهود القليلة ، وهم لا يدفعون يد لامس ، فعاد جمعهم حصيد ، وفيئهم زهيد ، وكل ذلك ، فبئس ما أسسه الأولون من نظام حكم جرّ المسلمون إلى ما هم عليه اليوم .
هامش
( 1 ) البحار 43 : 109 .