تريدان مني أن أغض إذا بدا * حبيبي وأنهى الدمع أن يتحدرا
فلو قدرت عيني تغض إذا بدا * حبيبي لقد كانت على الغمض أقدرا
- 763 -
1535 قال لي أبو زكريا يحيى بن عبد الله بن خيرة الدورقي المقرئ بالإسكندرية أجاز لي أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسماعيل القاضي بسرقسطة جميع رواياته ومن جملة شيوخه أبو عمر الطلمنكي أجاز له في صغره ونسبته مستفادة مع الدورقي وسألته عن مولده فقال سنة أربع وستين وأربعمائة بدروقة وقرأت القرآن على أبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن البيار القرطبي بمرسية
ولم أر أعلى إسنادا منه
وعلى أبي الحسن سعيد بن محمد بن قوطة الحجاري بمدينة سالم وعلى أبي زكريا يحيى بن محمد بن حسان القلعي بقلعة أيوب وعلى أبي زيد عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الفهمي المعروف بابن الوراق بسرقسطة وغيرهم ثم انتقلت من الأندلس إلى العدوة وجدي من موالي بني أمية وذكر لي هذا كله عند قدومه الإسكندرية سنة تسع وعشرين وخمسمائة وكان يحضر عندي لسماع الحديث وفي المواعيد الجمعية ويعظ بعد فراغ المجلس ويتلو القرآن تلاوة حسنة وقال لي أبو العباس الغافقي الحرار وهو الذي حمله إلي أولا رأيت الدروقي هذا يقرئ في جامع فاس ويؤم فيه الناس وأثنى عليه بخير ثم قال لي توفي بقفط من الصعيد الأعلى سنة ثلاثين وهو متوجه إلى مكة رحمه الله .
- 764 -
1536 سمعت أبا صالح يحيى بن المبارك المقرئ الخلاطي الحاكم بثغر البركري يقول توفي القاضي أبو المرجا المؤمل بن الخضر بن عيسى المقرئ الخلاطي سنة ست أو سبع وسبعين وأربعمائة
1537 وأبو المرجا هذا له رحلة إلى مصر وقرا بها على ابن نفيس
معجم السفر — صفحة 449
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٤٤٩